رئيس التحرير
عصام كامل

عدد من منظمات المجتمع المدني يرفض خطاب "مرسي"

استمرار المظاهرات
استمرار المظاهرات المطالبة بإسقاط مرسي
18 حجم الخط

أجمع عدد من منظمات المجتمع المدني على رفض خطاب الرئيس محمد مرسي الذي ألقاه، أمس الثلاثاء، بشأن إنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها مصر حاليا.

وأكدت المنظمات - في بياناتها التي أصدرتها، اليوم الأربعاء، عن تمسكها بمطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة، فمن جانبها، قالت: "المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن الخطاب جاء مخيبا لآمال الأغلبية الشعبية الواضحة التي تطالبه بالتنحي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والذي يأتي في وقت بادر فيه أنصاره بالاعتداء على المتظاهرين السلميين في العديد من ميادين الحرية بمختلف أنحاء مصر".
وأعلنت تأييدها التام لثورة الشعب المصري التي اندلعت في 30 يونيو، مطالبة الرئيس بالتنحي والنزول عند رغبة شعبه، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ورفضت حركة "الضغط الشعبي" ما جاء في خطاب مرسي.. واصفة إياه (أي الخطاب) بالمحاولة اليائسة منه بالاحتفاظ بالكرسي، كما أنه حمل تهديدا للشعب بالكامل.
وقالت مؤسس الحركة نسرين المصري: "إن حديث مرسي كان موجها لمؤيديه، والعالم الخارجي من أجل إظهار التظاهرات كما لو أنها مفتعلة من أنصار النظام السابق".. وطالبت الحركة، الشعب المصري باستمرار ثورته وتواجده في الميادين والشوارع.
وبدورها أدانت (لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة) كافة أشكال العنف والعنف المضاد، ضد المتظاهرين الذين خرجوا إلى ميادين القاهرة والجيزة ومحافظات الجمهورية، في احتجاجات سواء كانت مؤيدة لنظام الحكم، أو معارضة له.
وأعربت اللجنة عن أسفها وبالغ حزنها، لسقوط ضحايا ما بين قتلى وجرحى ومصابين، جراء اشتباكات شهدتها مناطق متفرقة من البلاد خلال الأيام الماضية.
وأكدت في بيانها حرمة دماء المصريين الذين هم من نسيج واحد، واختلطت دماؤهم الذكية في كثير من المعارك التي خاضها الشعب ضد العدو الخارجي، دفاعا عن أرضه وحقوقه، التي سرقت منه، ونجح في استعادتها بعد أن فقد دمه وروحه في سبيلها، وهذا هو الدفاع الحقيقى عن الوطن وشرعيته.
وأشار البيان إلى أنه لا شرعية إلا لإرادة الشعب، فالشعب هو مصدر السلطة، وهو معطيها للحاكم ومانعها عنه، وذلك ردا على ما جاء في خطاب الرئيس مرسي وتمسكه بالسلطة.
من جانبه، علق مؤسس رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري إبرام لويس، على خطاب الرئيس مرسي أمس، قائلا: "الشرعية يحددها ويملكها الشعب، رافضا تهديدات الرئيس للشعب باسم الشرعية".
ومن جهتها، حذرت النقابة العامة لوسائل الإعلام، جموع المصريين على اختلاف انتماءاتهم إلى ضبط النفس والبعد كل البعد عن المشاحنات والمصادمات التي قد تؤدى إلى مزيد من العنف وإهدار طاقات حيث لا يجب أن تهدر فيه أو يتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.
وكانت 36 منظمة ومركزا وائتلافا حقوقيا قد أكدوا في بيان أصدروه اليوم ضرورة تنحى الرئيس نزولا على رغبة عشرات الملايين من المصريين وإصرارها على تمسكها برحيل النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
الجريدة الرسمية