رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة 3 أشخاص بسبب انفجار ضخم بمصنع للبارود في روسيا

انفجار ضخم بمصنع
انفجار ضخم بمصنع للبارود
أفادت السلطات الأمنية في إقليم بيرم الروسي صباح اليوم الخميس بإصابة 3 أشخاص جراء انفجار في معمل للبارود.


وجاء في بيان نُشر على الصفحة التابعة لوزارة الأمن في إقليم بيرم، " في الساعة 08.30 (06.30 بتوقيت موسكو)، تلقت الوحدات رسالة حول انطلاق وحدات الإطفاء والإنقاذ إلى شارع جالبيرينا في منطقة المصنع في الإقليم، حيث شارك العشرات من عناصر الإطفاء ورجال الطوارئ وتمكنوا من إخماد الحريق".


وأضاف البيان: "وجراء الحادث أصيب ثلاثة أشخاص وتم نقلهم إلى المستشفى، ويتم حاليا التحقيق في ظروف الحادث".



وفي سياق آخر، أعلنت السلطات الروسية أمس الأربعاء أنها ستفرض غرامة على كبرى منصات التواصل الاجتماعي لتحريضها قاصرين على التظاهر تأييداً للمعارض الروسي البارز أليكسي نافالني.

وقالت شرطة الوسائل السمعية والبصرية الروسية «روسكومنادروز» إنه سيتم تغريم كل من مواقع فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وكونتاكتي وأودنوكلاسنيكي، إضافة إلى يوتيوب، لعدم احترامها الشروط الهادفة إلى عدم نشر دعوات للقاصرين إلى المشاركة في تجمعات غير مرخص لها في 23 يناير.

وأشعل المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني، أزمة كبرى بينه وبين الحكومة الروسية، ارتفعت حدتها الأسبوع  الماضي، بعد أن نشر أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي صور لقصرًا أسطوريًا  يقع على شاطئ البحر الأسود أطلقوا  عليه اسم "قصر بوتين"، ويزعم نافالني أن كلفة القصر بلغت 1.37 مليار دولار.

وكان الآلاف من الروس خرجوا في مسيرات مؤيدة لـ نافالني في أنحاء روسيا منذ السبت الماضي، وذلك بعد أن تلقي  المعارض الروسي الأبرز، البالغ من العمر 44 عاما، قبل أسبوع حُكما بالسجن 30 يوما، لاتهامه بمخالفة قواعد إطلاق سراحه المشروط.

واعتُقل نافالني لدى عودته إلى موسكو قادما من برلين يوم 17 يناير الجاري، وذلك بعد أن نجا من هجوم قاتل بغاز للأعصاب في أغسطس الماضي.

من جانبهم، طالب قادة من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، وساسة من الاتحاد الأوروبي، بإخلاء سبيل نافالني، لكن دون الحديث عن اتخاذ إجراءات ضد روسيا، وذلك بعد اعتقال نافالني فور عودته إلى موسكو، بعد خمسة أشهر من محاولة تسميم، كادت تودي بحياته، العام الماضي.

الجريدة الرسمية