رئيس التحرير
عصام كامل

حقيقيا وليس مشهدا خياليا بـ "الممر".. قصة طيار مصري قاوم الطيران الإسرائيلي بـ"طبنجة" في 5 يونيو

اللواء الطيار سمير
اللواء الطيار سمير عزيز ميخائيل

5 يونيو ٦٧ كان تاريخا صعبا على مصر وجيشها لكن بالمفهوم الحربي لم يكن هذا اليوم هزيمة وذلك بشهادة الخبراء الإسرائيليين أنفسهم خاصة وأنه لم تكن هناك معركة.

 

وُلد ليطير.. الطيار سمير عزيز يكشف كيف بث الرعب في قلوب الإسرائيليين بحرب الاستنزاف

وأعاد فيلم الممر بطولة الممثل أحمد عز للوجدان ملامح من بطولات أسود الجيش المصري يوم 5 يونيو وفي أحد المشاهد قام البطل بضرب طائرة إسرائيلية بمسدس ظن البعض أن هذا المشهد خيالي لكن الواقع يؤكد حدوث المشهد وبطله اللواء الطيار الأسطورة سمير عزيز ميخائيل الذي أرعب إسرائيل وكتبت عنه جميع الصحف الإسرائيلية والعالمية.

ويروي عزيز في تصريحات خاصة لفيتو ذكريات هذا اليوم وقال: ”يوم 5 يونيو كان في حاله أولى على الممر من الساعة السادسة صباحا حتى الساعة الثامنة وكان معي اموزيس قائد السرب وأثناء تغيير الوردية الساعة ٨ حوالي ١٠ دقائق بدأت إسرائيل فى ضرب المطار والممرات ونحن كنا في طريقنا إلى غرفة المبيت لحلق ذقننا  وسمعنا صوت انفجارات وشاهدنا الطائرات الموجودة على الممرات تنفجر الواحدة تلو الأخرى وكان وقتها عمري ٢٤عاما”.

 

 

وتابع: ”اتجهنا بسرعة إلى أول الممر لمحاولة الإقلاع بالطائرات المتبقية وكان عددها ٤ طائرات وقبل وصلنا إلى منتصف الممر وجدنا الطائرات تحترق، وشاهدت  طائرة مستير إسرائيلي تحلق على ارتفاع منخفض فقال لي اموزيس تعالَ نذهب إلى غرفة الطوارئ لكي نعرف الوضع”.

وأضاف: ”أثناء حديثي مع زميلي أطلقت المستير صاروخا ناحيتنا فأصيب يسرى أحد ضباط الخدمة الأرضية في قدمه وأخذناه إلى العيادة ثم وجدت سيارة فاجن أنا وزملائي ممدوح حشمت وفريد حرفوش وفاروق حمادة ثم وجدنا طيارة مستير أخرى تقترب منا وتطاردنا وفجأة وجدت زملائي يختبيون تحت السيارة ولا يوجد مكان لي فقلت طالما أنا هموت فلن أتركه يقتلني بسهولة وجريت أمامه وأخرجت السلاح الخاص بي عبارة عن “طبنجة” وقعدت أضرب عليه وهو يراني وجها لوجه وكأنه يتعجب ماذا يفعل رصاص مسدس بسيط في طائرة ضخمة وظل يضرب عليا بنيران رشاشة وأنا أجري كالفهد في السرعة حتى هربت منه”.

واستطرد: ”هذا المشهد ظل عالقا بذهني وقررت الثأر من القوات الجوية الإسرائيلية التي أحرقت طيارتي وقتلت زملائي قبل أن يحاربوا وكان همي الوحيد أن أتدرب بكل الطرق حتى أرد لهم الضربة بعشرات الضربات الموجعة وبالفعل قمت في خلال حرب الاستنزاف بالعديد من العمليات ضد العدو حتى جاء يوم الكرامة يوم العزة السادس من أكتوبر الذي أعاد لي الحياة وأشعرني بأنني أديت واجبي وشفيت غليلي من العدو”. 

الجريدة الرسمية