رئيس التحرير
عصام كامل

صموئيل كافوما.. محارب أسراب الجراد في أفريقيا

جراد أوغندا
جراد أوغندا

عبر الجراد الصحراوي- أكثر الحشرات المهاجرة تدميرًا وخطورة في العالم- من كينيا إلي أوغندا، مما دفع الجيش الأوغندي للقيام بعملية تمشيط دقيقة للأشجار، ورش المواد الكيميائية  في محاولة للقضاء على الجراد الذي بإمكانه تناول نسبة كبيرة من المحاصيل في المره الواحدة.

قاتل الجراد

وفي الوقت الذي تمر فيه أوغندا ونحو 8 دول أفريقية أخرى بأسوأ أزمة تتمثل في اجتياح أسراب الجراد الضخمة للمنطقة، التي تعاني من تقلبات مناخية قاسية، قرر صموئيل كافوما، اللواء الذي خدم في الجيش الأوغندي ما يقرب من 40 عامًا، وقاتل جماعة "جيش الرب للمقاومة" الشهيرة في أوغندا، أن يقود عملية  القضاء على الجراد الذي يغزو البلاد.

مخطط  ليلي 

وبعد السادسة ليلاً يعمل كافوما، البالغ من العمر 59 عامًا، على دراسة نمط تحركات هذه الحشرات، ومحاربتها  كونها لا تستطيع الحركة أو الطيران جيدًا في الليل، ليقوم بمهمته المتمثلة في رش المواد الكيميائية، وتدمير الأماكن التي يتكاثر بها الجراد قبل شروق الشمس.

مشاهدة الفيديو

 

وتتمثل عملية القضاء على الجراد في مرحلتين الأولى قتل الجراد بالمواد الكيميائية، بينما تتمثل المرحلة الثانية في رسم خرائط للمناطق التي يستهدفها الجراد ليلًا من أجل عملية التكاثر وتدميرها.

 

المهمة الأصعب 

وقال قائد عملية محاربة الجراد، إنه تمكن برفقة نحو 2000 جندي من قتل  الملايين من الجراد منذ  مطلع فبراير الجاري، في قرية بيلويورو، في منطقة كيتجوم، على بعد أكثر من 200 كيلومتر (124 ميلاً) من قاعدة كافوم، مشيرًا إلى فقد أكثر من 100 جندي الرؤية مؤقتًا بسبب الجراد والمبيدات التي تحتوي على "الكلوربيريفوس" رغم ارتدائهم ملابس واقية - سراويل بلاستيكية وسترات وقفازات وأحذية وأقنعة للوجه.

الجريدة الرسمية