X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م
خلال 20 يوما.. وفاة الحالة الثالثة بملوي بسبب «حبة الغلال» إصابة فتاة صدمها قطار "طنطا - كفر الزيات" بالغربية عمرو نصار: فرص واعدة للشركات الروسية بالسوق الإفريقى مياه شمال سيناء: نزحنا أكثر من 10 آلاف متر مكعب من الأمطار ميسي وسواريز وجريزمان يقودون هجوم برشلونة أمام سلافيا براج ضبط 71 متهما بحوزتهم 15 قطعة سلاح ناري ومخدرات بالجيزة وزير الصناعة: مشروعات واعدة مع روسيا قريبًا فريق جراحي يناظر 170 حالة إصلاح الشفة الأرنبية وسقف الحلق بأطفال المنصورة إعادة تدوير الكهنة الناتجة من خطوط مياه الشرب القديمة لصيانة الشبكة وزير الرياضة يكرم منتخب مصر للتجديف بعد فوزه بالبطولة الأفريقية وفد إيطالي يزور ميناء دمياط لبحث إمكانية إمداد السفن بالغاز المسيل شباب الأهلي يهزم طنطا بخماسية ويتقاسم الصدارة مع بيراميدز التموين تتعاقد على شراء 77500 زيت خام تمويني غدًا.. الـ«فيفا» يعلن عن البلد المنظم لمونديال الأندية 2021 بمشاركة 24 فريقا أسهم الإسماعيلية الجديدة للتطوير تتصدر الشركات الصاعدة بالبورصة المصري يعيد هيكلة قطاع الناشئين المصري يختتم تدريباته ببورسعيد قبل التوجه لمطار القاهرة لحظة اقتحام 6 ورش لتصنيع الأسلحة النارية بجبال أسيوط (فيديو) مصرع "شيخ بلد" وإصابة شخصين آخرين في تصادم سيارتين ببني سويف



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سياسة بدون سياسيين !

الأحد 15/سبتمبر/2019 - 12:45 م
 
في كتابها "خيارات صعبة" كتبت "هيلارى كلينتون" وزيرة الخارجية سابقا للولايات المتحدة تقول: "زرت القاهرة بعد نحو شهر من تنحي مباركْ، ومشيت في ميدان التحرير، والتقيت عددا من الطلاب والناشطين الذين أدوا دورا قياديا في التظاهرات. دفعنى فُضولى إلى سؤالهم عن خططهم للانتقال من الاحتجاج إلى العمل السياسي، واقتراحاتهم لوضع الدستور الجديد، وخوض الانتخابات المقبلة.

فوجدتهم مجموعة غير منظمة وغير مستعدة لخوض أي شيء أو التأثير في شىء، لم يملكوا الخبرة السياسية، ولم يفقهوا طريقة تنظيم الأحزاب، والترشح إلى الانتخابات وإدارة حملاتها. لم يؤسسوا قواعد حزبية وانتخابية، ولم يبدوا اهتماما بإرسالها".

هكذا لخصت جانبا من الحياة السياسية المصرية، وهو الجانب الذي يثير الأسى.. حيث تفتقد تلك الحياة للسياسيين أو حتى مشاريع سياسيين مستقبلا.. وحدث ذلك رغم أن عدد الأحزاب لدينا تزايد كثيرا بعد يناير ٢٠١١ وتجاوز المائة حزب.. فهى أحزاب بلا تأثير سياسي، ومعظمها مجرد لافتة تحمل اسم الحزب، أو مقر تتصدره هذه اللافتة.

ورغم أنني موقن بأن ازدهار الحياة السياسية يحتاج مثل الاستثمار لمناخ مؤاتٍ ومشجع على ذلك، وهذا يعد من مسئولية من يتولى إدارة شئون البلاد عملا وقولا، إلا أننى أعتقد أيضا أن حالة الضعف التي تتسم بها الحياة السياسية مسئولية من يتصدرون الآن قيادة هذه الأحزاب والكيانات السياسية الموجودة في البلاد..

لأنهم مثلما اكتفى نشطاء يناير بالعمل الاحتجاجي فإنهم بدورهم اكتفوا بالفعل الانتقادى على مواقع التواصل الاجتماعى، ولم يفعلوا شيئا من خلال أحزابهم القانونية القائمة للتواصل مع الجماهير وكسبهم لتأييد برامجها، ولم يخوضوا اختبارات ساحتها الانتخابات.

ولذلك في ظل ضعف القوى السياسية المدنية سوف يظل خطر الإخوان حاضرا وماثلا في المستقبل السياسي المنظور للبلاد.. ومن هنا يتعين أن يتصدى أي إصلاح سياسي لإيجاد حل لهذه المعضلة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات