X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
مصدر كنسي يكشف أسباب عدم إقامة مهرجان "رأتك عيني" بدير الأنبا بضابا كمال أحمد: غياب تفاعل الأحزاب مع السوشيال ميديا "طبيعي" في ظل عدم فاعليتها "مستثمري أكتوبر" تبحث اليوم المعوقات الضريبية مع رئيس مصلحة الضرائب 3 انتصارات وتعادل وخسارة حصيلة الأندية المصرية أفريقيًا وعربيًا الاستماع لأقوال أهلية فتاة عثر على جثتها مشنوقة داخل مسكنها بالجيزة قبل أيام من انطلاق دورته الثالثة.. شهادات نجوم هوليوود عن مهرجان الجونة السينمائي حماقي: متسابقو الموسم الخامس من "ذَا فويس" أصواتهم رائعة تعرف على أسعار الأدوات المكتبية في السلاسل التجارية توزيع جوائز ختام مهرجان "رأتك عيني" بكنائس قنا.. الخميس مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء الأهلي يسابق الزمن لتجهيز رامي ربيعة لمباراة السوبر حبس عامل بتهمة حيازة سلاح ناري وتمثال أثري في سوهاج أحمد صالح: الزمالك الأقرب للفوز بالسوبر ميسي الزمالك: مكالمة تليفونية غيرت مساري من اليونان للمصري بمناسبة مرور 4 سنوات.. الهجرة تحتفل بإنجازاتها في مجال رعاية المصريين بالخارج حسين عبد الرحمن: خسائر كثيرة للفلاحين بعد ثورة 25 يناير حملات أمنية تضبط 26 من ممارسي البلطجة وتحرير 1888 مخالفة مرافق 10 معلومات عن أول مركز لعلاج الأورام في قنا (صور) تكريم نجوم الفن في مهرجان Egypt eye on (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

انقلاب اقتصادي!

الإثنين 19/أغسطس/2019 - 12:46 م
 
أول شيء فعلته القوات الأمريكية بعد احتلال بغداد كان اقتحام البنك المركزي العراقي وسرقة ما فيه من أموال وذهب.. وبعد ذلك بسنوات طويلة كان أهم شيء فعلته الجماعات الإرهابية في ليبيا بعد أن سيطرت على العاصمة طرابلس هو فرض سيطرتها على البنك المركزي الليبي وما به ويرد إليه من أموال بيع النفط.

وهكذا البنوك المركزية كانت دوما هدفا لمن يريد أن يفرض هيمنته ويتحكم في البلاد.. لكن ذلك لا يتم الآن فقط عبر الغزو والاحتلال أو العنف والإرهاب، وإنما يتم أيضا عبر إهدار استقلال البنك المركزى في البلاد من قبل السياسيين والمسؤولين. انظروا إلى ما حدث قبل قليل في تركيا. 

فقد أطاح أردوغان بمحافظ البنك المركزى التركى لأنه رفض أن ينصاع له ولسياساته وتمسك باستقلاله الذي تم التعرف عليه عالميا للبنوك المركزية، التي تحدد مسار السياسات النقدية في البلاد، من خلال انفرادها بتحديد قيمة العملة الوطنية وتحديد مستوى معدل الفوائد على الودائع والقروض البنكية.

وانظروا أيضا إلى ما يفعله ترامب مع محافظ البنك المركزى (الفيدرالى) الأمريكى وما يمارسه عليه من ضغوط من أجل خفض الفوائد.. بل إن ضغوط ترامب لم تقتصر على البنك المركزي الأمريكي وحده وإنما يمارس أيضا ضغوطه على البنوك المركزية خارج أمريكا، وفى مقدمتها الصين، والذي علل آخر دفعة من العقوبات الاقتصادية عليها بأنها تنتهج سياسة تخفيض عملتها لتمنح صادراتها ميزات تنافسية.

وهكذا يبدو أننا مقدمون على زمن تفقد فيه البنوك المركزية في العالم استقلالها لتصبح أداة في يد الساسة والحكام في تنفيذ ما يبغون من سياسات وقرارات.. وكل ذلك يحدث تحت أردية الديمقراطية.. أن الحصانة التي كانت تتمتع بها البنوك المركزية في سبيلها إلى زوال.. والاستقلال الذي كانت الدول تحرص للبنوك المركزية عليه استُبيح وأهدر. 

وهذا يحدث في البلد صاحبة أكبر اقتصاد في العالم والتي تريد أن تسير هذا العالم على هواها!.. أنه بوادر انقلاب اقتصادى كبير، ربما يمكننا أن نتلمس بعض معالمه فيما كان يحدث لدينا قبل سنوات، حينما كانت البنوك تقدم قروضها طبقا لتعليمات حكومية، وايضًا عندما تم اتخاذ قرار بتخفيض الجنيه بدون استشارة محافظ البنك المركزى.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات