X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 22 أغسطس 2019 م
شرعي صالح: لا نحتاج قوانين جديدة لمواجهة فساد المحليات البورصة تدشن مؤشرا جديدا "EGX 30 TR " لأنشط 30 شركة للعائد الكلي (فيديو) استعدادات محافظة الغربية لمواجهة السحابة السوداء اخبار ماسبيرو.. إصابة تمنع رئيس قطاع التليفزيون من الحركة الطبيعية تعرف على قيمة دعم اتحاد الكرة لأندية القسم الثاني والثالث تعرف على مواعيد مباريات منتخب الكرة الطائرة بدورة الألعاب الأفريقية إخماد حريق هائل بعقار سكنى بمنطقة صفط اللبن في بولاق الدكرور الألعاب الأفريقية.. "الريشة الطائرة" يكتسح إريتريا بنتيجة 5-0 مدير "الصحة العالمية": نسعى للاستفادة من "100 مليون صحة" عالميا إزالة 5 عقارات خطورة داهمة في "عين الحياة" بالخليفة "المفوضين" تحجز دعوى وقف قرض المحامين بـ١٧٢ مليون يورو للتقرير محافظ الجيزة: 60 مهندسا للبت في طلبات التصالح بمخالفات البناء مصادرة 6 آلاف علبة سجائر مجهولة المصدر داخل مخزن في باب الشعرية جريشة حكما لموقعة العهد اللبناني واتحاد جدة السعودي السيطرة على حريق داخل شقة بمساكن السلام في طنطا هدم 196 مدبغة بمجرى العيون (صور) بيراميدز بمطار القاهرة استعدادا للسفر إلى الكونغو (صور) مدير "الصحة العالمية": منبهر بخطة مصر وعزيمة السيسي لتطوير المنظومة الصحية بعثة الحج الطبية: 55 حاجا مصريا يتلقون العلاج بمستشفيات السعودية.. وشفاء 199 آخرين



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نجاة الصغيرة تكتب: متاعب مطربة

الأحد 11/أغسطس/2019 - 06:57 ص
نجاة الصغيرة نجاة الصغيرة ثناء الكراس
 
في مجلة الكواكب عام 1970 كتبت المطربة نجاة الصغيرة (ولدت في مثل هذا اليوم 11 أغسطس عام 1938) مقالا قال فيه:

الأغنية التي تسمعها في دقائق وصلت اليك بعد عذاب وسهر وقلق استمر شهور طويلة، وربما عاما كاملا أو أكثر، وطوال هذه المدة وأنا أعيش على أعصابي مشدودة دائما.

ورحلة المتاعب التي أقوم بها عندما أستعد لتقديم أغنية جديدة تبدأ وأنا أختار كلمات الأغنية التي تناسبنى وتتمشى مع لونى.

وللعثور على كلمات الأغنية أكثر من طريق، فأنا لا أستطيع أن أطلب أغنية معينة أطلب كلمات معينة ثم تقدم لى في اليوم التالى من مؤلفها.. هذا مستحيل، وأنا عندما أدقق كل هذا التدقيق في اختيار كلمات الأغنيات التي أقدمها سببه الوصول إلى هدف.. هدف إرضاء كل الأذواق والأمزجة.

فإذا قدمت أغنية واحدة في سنة لا تحاولوا اتهامى بالكسل فإن رحلة العذاب التي أقوم بها وأنا أعد الأغنية تعفينى من هذا الاتهام وأن عثرت على الكلام المناسب والمعانى التي تدخل قلوب الناس أستعد لمرحلة تلحين الأغنية وأنا أتعامل مع ثلاثة ملحنين عبد الوهاب وبليغ حمدي وكمال الطويل.

لنبدأ بالحديث عن عبد الوهاب نجده يظل مع لحنه وهو في مرحلة الشباب بروفات وإعادة تلحين ولا يترك اللحن إلا بعد أن يجتاز مرحلة الشيخوخة.

وأسلوب بليغ على العكس تماما فهو يقدم ألحانه الجديدة لى وهى الحان كقطعة الماس الأصيل يقدمها لى على شريط مسجل بصوته ثم يتركها وينصرف.. وبعدها يتم تسجيل اللحن.

أما كمال الطويل فحكايته مثيرة فبعد أن يكتمل اللحن ونستعد للتسجيل يأتى الطويل وعلامات الشك في هذا اللحن معلنا أنه سيعيد تلحين بعض المقاطع.. وتمضي أيام وأسابيع وبعدها شهور، وفجأة اكتشف أن كمال قد كره اللحن ولا ينوى تقديمه مما يترك في نفسى أسى وحسرة.

وعندما تنتهي مشاكلى مع الكلمات والأنغام وإجراء البروفات ادخل في حلقة جديدة من رحلة المتاعب.. هي رهبتى مع الجمهور.

حقيقة أنى أشعر أن العلاقة بينى وبين المستمعين علاقة قوية متينة إلا أن هذا لا يخفف على الإطلاق من حدة الرهبة التي أعانيها وأنا في طريقى إلى المسرح في كل مرة.

وعندما أقف أمام الميكروفون أشعر وكأن العالم قد توقف تماما حتى انتهى من الغناء ويسدل الستار وينقضي ما يقرب من نصف ساعة وأنا أسأل نفسي: هل أجدت؟ ويقترب منى عشرات من الذين استمعوا إلى الأغنية كلهم مهنئين معبرين عن آرائهم بالكلمات.

وبخبرتى الطويلة لا أخدع بما اسمع لكن يمكنى أن أستشعر الإحساس الصادق لمحدثي، إلا أني رغم تفاهمي مع الجمهور ما زلت وسأظل أحس برهبة وأنا أبدأ خطواتى الأولى على المسرح وهذا الإحساس في حد ذاته مشكلة لا تنتهى.. ولا أريد لها أن تنتهي.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات