X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م
برلماني يضع روشتة لمواجهة أجهزة قياس السكر المغشوشة بالأسواق عمرو محمود ياسين يكشف كواليس "نصيبي وقسمتك" في "معكم" (صور) "رجال الأعمال" تعقد اليوم مائدة مستديرة مع الغرف العربية المكسيكية للصناعة الأهلي ٢٠٠٠ يستضيف اليوم الغابة بدوري منطقة القاهرة حملات أمنية تضبط 16 من ممارسي البلطجة وتحرير 26 مخالفة مرورية ضبط 147 متهما بحوزتهم 18 كيلو حشيش وبانجو بالمحافظات عضو بـ"صحة البرلمان" تطالب بتغليظ العقوبة على مروجي أجهزة قياس السكر المغشوشة "التخطيط القومي" ينظم اليوم ندوة "قراءة في تقرير التنافسية العالمية 2019" لأول مرة.. أحمد مكي ينشر صورته مع والده قبل وفاته «الدراسات الاقتصادية»: تدشين البورصة السلعية يقضي على التلاعب في الأسعار مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء تعرف على أبرز الغائبين من الزمالك عن مباراة بطل السنغال أسباب شعور الابن المراهق بالغضب المستمر (صوت) خبير: متغيرات كثيرة تتحكم بالسوق العقاري مدينة أوسيم بالجيزة تحذر من شراء العقارات.. تعرف على السبب أول تعليق لإيهاب جلال بعد تخطيه أزمة المصري للمرة الثانية خلال أسبوع.. مسئولو المجتمعات العمرانية يتفقدون مشروعات المنصورة الجديدة أخبار ماسبيرو.. رئيس محكمة استئناف الوادي الجديد يؤلف برامج للإذاعة عمال "أسمنت حلوان" المنيا يقاضون التضامن جراء نقلهم تعسفيا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بعد انتخابات أوروبا.. هل تصمد حكومة ميركل حتى نهاية ولايتها؟

الإثنين 27/مايو/2019 - 02:57 م
DEUTSCHE WELLE
 
أظهرت نتائج الانتخابات الأوروبية التي جرت أمس الأحد خسارة ملحوظة لحزب المستشارة ميركل، فيما كانت خسارة حليفها الاشتراكي أكبر، فهل تبقى ميركل في منصبها حتى نهاية الولاية؟ وهل تصمد حكومتها أمام العواصف السياسية القادمة؟ تجد حكومة أنجيلا ميركل نفسها في حالة عدم يقين غير مسبوقة بعد الانتخابات الأوروبية التي شكلت نتائجها صفعة ليس فقط للمحافظين بل أيضًا لحلفاء المستشارة الاشتراكيين الديموقراطيين، ما يزيد من الشكوك بشأن إمكانية بقائها حتى نهاية ولايتها.

وبدأت الإثنين (27 مايو 2019) الأحزاب الثلاثة التي شكّلت الائتلاف الحاكم العام الماضي، وهما الاتحادان المسيحيان الديمقراطي والاجتماعي والحزب الاشتراكي، بتقييم النتائج واستخلاص دروس الاستحقاق الأوروبي، وسط أجواء تنذر بظهور أزمة عميقة وفي ظل تضاعف الخلافات في داخل الائتلاف بقيادة المرأة القوية ميركل التي اقتربت من نهاية مسيرتها السياسية.

وفي صباح الإثنين، اجتمعت قيادات أحزاب الائتلاف بشكل منفصل للوقوف عند نتائج كلّ منها. ومن المقرر وفق وسائل الإعلام الألمانية، أن تجتمع تلك التشكيلات في وقت لاحق مع ميركل.

واعترف رئيس الحزب المحافظ "الاتحاد المسيحي البافاري" ماركوس سودير، حليف ميركل، بأن "الائتلاف الكبير لم يحقق نتيجة جيدة". وحقق التشكيلان المحافظان معًا نسبة 28،9% من الأصوات، لكن "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" وحده تراجع سبعة نقاط بالمقارنة مع الانتخابات الماضية إلى 22،6%.

ويبدو أن إستراتيجية خليفة ميركل، آنجريت كرامب - كارنباور التي ترأست الحزب في يناير الماضي، بدفع "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" أكثر نحو اليمين أملًا باستقطاب ناخبين اتجهوا نحو اليمين المتطرف، لم تجدِ نفعًا. غير أن المشكلات الأكثر خطورة يعاني منها الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي قد تطيح أزماته بالائتلاف الحاكم.

ورأت صحيفة "بيلد" الألمانية الواسعة الانتشار الإثنين أن "انهيار الحزب الاشتراكي الديموقراطي يهزّ الائتلاف" الحاكم. ولم يحقق الاشتراكيون الديموقراطيون سوى 15% من الأصوات، متراجعين بأكثر من 11 نقطة، بينما ضاعف الخضر نتيجتهم السابقة لينالوا 20،5%، فارضين أنفسهم كقوة سياسية ثانية في البلاد.

وكتبت صحيفة "دير شبيجل" على موقعها الإلكتروني أن "الائتلاف يترنح بعد الأمسية الانتخابية، وربما هو على وشك الانهيار. هذا الائتلاف بخطر لأن الناخبين عاقبوا الاتحاد المسيحي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي، وعدم الاستقرار هذا قد يؤدي في أية لحظة إلى تفكيك الائتلاف".

وأصرت زعيمة الحزب الاشتراكي الديموقراطي أندريا ناليس، التي لا يوجد توافق عليها داخل حزبها، الأحد على البقاء في الائتلاف، و"ضمان سياسة حكومة عادلة اجتماعيًا". لكن البلبلة حول ناليس تتصاعد منذ أشهر، ويرغب البعض في الحزب الاشتراكي الديموقراطي بإعادة التموضع في المعارضة، حتى ولو أدى ذلك إلى تنظيم انتخابات مبكرة.

وطالبت الإثنين ثلاث شخصيات من يسار الحزب، بينهم مسئول الشباب كيفن كونرت، بفرض إصلاحات اجتماعية على الحكومة، مهددين بالانسحاب "إذا لزم الأمر" قبل نهاية الولاية الحالية في سبتمبر 2021. وكتب هؤلاء في طلبهم "لسنا في عقد ملزم مع اليمين" لنحكم معًا.

وتبلور الجدل بين الشريكين الكبيرين في الائتلاف الحاكم في الأسابيع الأخيرة حول إقرار حد أدنى لمعاشات التقاعد. ويريد الحزب الاشتراكي الديموقراطي فرض حد أدنى لتقاعد شرائح واسعة من المواطنين، فيما يرفض المحافظون، نظرًا لتكلفة ذلك في وقت جاءت فيه عائدات الضرائب أدنى من المتوقع. ويبدو أن المناقشات حول هذا الموضوع بالذات ستكون شديدة التعقيد في أعقاب الانتخابات.

وفي وقت لاحق في أيلول، وبعد سلسلة انتخابات محلية، من المقرر أن يجري الحزب الاشتراكي الديموقراطي تقييمًا للنصف الأول من الولاية، ويقرر على أساسه البقاء في الائتلاف أو مغادرته التي ينتج عنها انتخابات مبكرة ونهاية مسيرة أنغيلا ميركل السياسية.

وبالنسبة للمسيحيين الديموقراطيين، فقد دفع القلق بالأمين العام للاتحاد المسيحي الديموقراطي بول زمياك إلى حضّ الاشتراكي الديموقراطي على البقاء في الحكومة لكي "يعمّ الاستقرار في البلاد". ويخشى المسيحيون الديموقراطيون من إخفاقات انتخابية إضافية في سبتمبر وأكتوبر، حيث من المقرر عقد انتخابات في مناطق ألمانيا الشرقية سابقًا، معاقل حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف.

وعلى المستوى الوطني، حصل اليمين المتطرف الأحد على نحو 11%، وهي أقلّ من نتيجته في الانتخابات التشريعية في عام 2017. لكن في المناطق الشرقية، رسّخ البديل لألمانيا وجوده، حيث حلّ في الطليعة في اثنين من الولايات الثلاث التي ستشهد خلال بضعة أشهر انتخابات برلمانية محلية في ساكسونيا وبراندبورغ.

على صعيد آخر، وإثر نتائج خيالية حققها حزب الخضر، تحول بين ليلة وضحاها إلى "صناع الملوك" في ألمانيا، فهل يصنعون ملكا من بين صفوفهم؟ حول ذلك ذكر رئيس حزب الخضر الألماني، روبرت هابيك، أن السؤال حاليا حول ترشح حزبه للمستشارية رغم المكاسب الكبيرة التي حققها الحزب في انتخابات البرلمان الأوروبي غير ضروري.

وقال هابيك اليوم الإثنين في مؤتمر صحفي ببرلين إن الخضر لم يفوزوا في الانتخابات "ليتمحوروا حول أنفسهم". وذكر هابيك أن حزبه لديه مهمة ذات مضمون، وقال: "ليس لدينا مهمة تخيلية تشتتنا عن مسارنا".

تجدر الإشارة إلى أن حزب الخضر أصبح ثاني أقوى حزب على مستوى ألمانيا عقب حصوله في انتخابات البرلمان الأوروبي على نسبة 20.5% من الأصوات.

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات