X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 15 سبتمبر 2019 م
ضبط عاطلين لحيازتهما مواد مخدرة في مصر الجديدة اسعار الطوب اليوم 15 / 9 / 2019 تجديد حبس تشكيل عصابي بتهمة التزوير في الأزبكية تجديد حبس عاطل لاتهامه بالاتجار في المواد المخدرة بالأميرية اسعار السيراميك اليوم 15/ 9 / 2019 اسعار الرخام والجرانيت اليوم 15 / 9 / 2019 ضبط مخزنين للأحذية تحتوى على بضائع مجهولة المصدر في باب الشعرية وزير الشئون الإسلامية السعودي: الدول تبنى بالجهد والقوة العسكرية الوفد ينظم ورشة عمل حول كيفية صناعة الكادر المحلي تأجيل دعوى عزل مجلس إدارة مستشفى «57357» لـ١٠ نوفمبر نظير عياد: فقه بناء الدول يحافظ على الأوطان أمين "البحوث الإسلامية": رسالة الأزهر ترسخ فلسفة العيش المُشترك تأخر إقلاع 5 رحلات جوية بمطار القاهرة ضبط سيدتين أثناء بيع مشغولات ذهبية مسروقة في الجمالية أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد 2019/9/15 بسوق العبور الأهلي يدرس إقامة معسكر مبكر استعدادا للسوبر المصري اخبار ماسبيرو.. ضغط مسلسل سيد درويش في "صوت العرب" أسعار الحديد والأسمنت اليوم 15/ 9/ 2019 أسعار الأسماك اليوم 2019/9/15.. والبوري يسجل 30 جنيها



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سيناء وصفقة القرن!

الأحد 21/أبريل/2019 - 12:35 م
 
لم نكن نحتاج لإعلان "جرينبلات" مبعوث "ترامب" في الشرق الأوسط بأن سيناء ليست ضمن صفقة القرن التي تلوح بها الإدارة الأمريكية منذ نحو العامين.. فقد قلنا ذلك بوضوح مرارا، لأن واشنطن تدرك استحالة قبول أي مصرى التنازل عن شبر واحد من سيناء حتى ولو للأشقاء الفلسطينيين لتوسيع مساحة دولتهم، وتعويضهم عن الأراضي التي استولت عليها إسرائيل من الضفة الغربية.


لقد قلنا ونكرر إن صفقة القرن التي تتحدث عنها واشنطن جوهرها التسليم بكل ما تريده إسرائيل وتحديدا اليمين المتطرف فيها، وهو الاستيلاء على المساحة الأكبر من الضفة الغربية، خاصة تلك التى زرعتها بالمستوطنات وتسيطر عليها أمنيا وكانت مطروحة للمفاوضات النهائية، والاستيلاء أيضا على كل القدس بشرقها وغربها، وإغلاق ملف وموضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين، وإبقاء غزة وما تبقى من الضفة الغربية تحت الحصار الأمني الإسرائيلي. 

وتفريغ حلم الدولة الفلسطينية المستقلة ليصير مجرد حكم ذاتى على ما تبقى من أراضي الضفة ومعها غزة.. ومقابل ذلك تسعى واشنطن إلى جمع أموال من الدول العربية الخليجية تنفقها على الفلسطينيين لإرغامهم بالقبول بذلك، أي القبول بإجهاض حلمهم في الاستقلال والتحرر من احتلال عنصرى بغيض.

أما ما تريده الإدارة الأمريكية من مصر فليس التنازل عن مساحة من سيناء تعرف استحالة قبول أي مصرى بذلك، وانما تريد الإدارة الأمريكية من مصر عدم مناهضة صفقة القرن التي أعلنت أنها سوف تطرحها بعد عيد الفطر، وكذلك إقناع الفلسطينيين بالعودة إلى مائدة التفاوض، رغم أن هذه المائدة لم يعد مطروحا عليها الآن سوى توقيع الفلسطينيين على التنازلات فقط والقبول بالإملاءات الإسرائيلية.

ولكن حتى هذا فقد أعلنت مصر انها لا تقبله ولا تستطيع القيام به، لأنها مع دولة فلسطينية مستقلة على أراضى الضفة وغزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات