X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 23 مارس 2019 م
ضبط محاولة تهريب أسطوانات بلاي ستيشن بـ2 مليون جنيه بمطار القاهرة بتروجت 99 يهزم بيراميدز 2-0 في دوري الجمهورية وصول قافلة جامعة أسوان الطبية إلى دولة جيبوتي الأهلي يتأهل لنهائي البطولة الأفريقية لـ«سيدات الطائرة» بالقاهرة محافظ الدقهلية يعتمد جدول امتحانات النقل للفصل الدراسي الثاني تعادل مخيب للبرازيل أمام بنما 1/1 وديا التشكيل الرسمي لمباراة إسبانيا والنرويج بتصفيات يورو 2020 محمد البهى : تراجع سعر الدولار مؤشر ايجابي على تحسن الأوضاع تشكيل مباراة إيطاليا وفنلندا في تصفيات يورو 2020 ضبط 3 آلاف قضية تنقيب عن الآثار وتأمين 920 لنش وباخرة سياحية خلال أسبوع النجوم "2006" يتأهل لربع نهائي دوري سوبر البراعم بعد الفوز على الصيد العثور على جثة أسفل كوبري شوني في طنطا هبوط الخط الرئيسي للصرف الصحي بقرية أبشان في كفر الشيخ (صور) محافظ الغربية: تعاون مستمر مع جامعة طنطا لتخطيط المشروعات فريق عمل «قمر هادي» يفاجئ رءوف عبد العزيز بالاحتفال بعيد ميلاده برلماني: مساعدة الفلاح البسيط يدعم الاقتصاد القومي أحمد محفوظ يتابع مهرجان براعم القاهرة بملعب المقاولون (صور) مشوار المنتخب في تصفيات أمم أفريقيا بعد التعادل أمام النيجر الحرية يتصدر قمة الترقي بعد الفوز على مياه البحيرة بثنائية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الموت من البرد!

الجمعة 11/يناير/2019 - 01:35 م
 
ربما كانت سيدة المحلة التي تقول الأنباء إن جثتها وجدت متجمدة أمام حي أول المحلة تعاني مرضا أو عدة أمراض تسببت في وفاتها.. وربما هناك أخرى قد تثبتها التحقيقات.. لكن الأسئلة المحزنة التي تفرض نفسها كيف ترك الأهالي سيدة مسنة أو غير مسنة في هذا الصقيع بالشارع؟

الحي الذي توفيت أمامه لم يهتم أحد.. وهذا خطأ كبير يصل إلى حدود الإجرام لأن الأحياء ومجالس المدن ودواوين المحافظات مسئولة في أماكنها عن المصريين ومصالحهم.. كما أن الحس الأمني الغائب يقتضي اليقظة ومعرفة من يقفون باستمرار أو بانتظام أو لفترات طويلة أو لأوقات منتظمة أمام أي مصلحة حكومية..

نقول إن كان الحي في غيبوبة كاملة إنسانيا ووظيفيا وأمنيا فأين الأهالي؟ هل من المعقول لم يمر واحد.. واحد فقط من أمام الحي وهو من المؤكد مكان حيوي؟ ليس معنى سؤالنا بالضرورة أن يتبنى أحد المارة استضافة الراحلة الكريمة رحمها الله في بيته، إنما على الأقل البحث لها عن مأوى آمن دافئ حتى لحين شروق شمس الصباح!

فما بالنا أن أهل المحلة اشتهروا بالكرم وان شيئا غريبا وراء ما جرى.. وما بالنا أيضا وأن وزارة التضامن خصصت رقما لـ "الإنقاذ السريع" مهمته الأساسية هي هذه الحالات ومثيلاتها ممن لا مأوى لهم أو تعرضوا لظروف وضعتهم في مواقف شبيهة.. فكيف لم يفكر أحد في اللجوء إليه؟

كيف لم يفكر أمام أي مسجد في نجدتها؟ هل تحجرت قلوب الناس؟ هل أصبحنا جميعا نفر من البر والخير كأنه الجحيم ونهرول ناحية أي شر؟!

الأسئلة عديدة ملخصها أن أشياء كثيرة تغيرت وتحتاج لتفسير ودراسة إنما أيضا يبدو العمل الخيري في مأزق ويبدو الإعلان عن الأرقام المهمة غير كاف، وحتى نكمل مقصد المقال وتجاوزا لتقاليد المقالات الصحفية ننشر رقم الإغاثة العاجلة بوزارة التضامن، وهو 01095368111، على أمل أن ينشره الأعزاء القراء في كل مكان يتيسر لهم نشره فيه.. ربما يفوز أحدهم بإنقاذ عجوز أو شيخ..

أو تخفيف أوجاع آخرين ينتظرون من يخفف آلامهم دون النظر إلى شخص وهيئة صاحب الاستغاثة وليكن شعارنا إننا نعامل رب العباد!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات