X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 23 يناير 2019 م
محمود سعد يتجول في أسيوط ويلتقي الابن الأكبر لـ«خط الصعيد» (صور) هنيدي يخوض تحدي«العشر سنوات» بصورة لتامر حسني الاشتباه في جسم غريب أسفل كوبرى القرشي بطنطا (صور) هالة زايد: النظام الصحي بإنجلترا الأقوى في العالم سموحة يتعادل سلبيًا مع إنبي بالدوري الممتاز تراجع أسعار الذهب في التعاملات المسائية الألفي: هزيمتنا أمام فرنسا في مونديال 2001 مستحقة ولم نتعرض لظلم تحكيمي أحمد الأحمر: قدمنا مباريات جيدة في المونديال وفخورون بما تحقق عاصم السعدني: الفوز على تونس يمنحنا ثقة كبيرة قبل البطولة الأفريقية طموح منتخب اليد في تحقيق مركز متقدم بالمونديال ممكن بشرط مدبولي ونظيره الأردني يبحثان عقد اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين البرازيل تحتل المركز الـ 9 في بطولة العالم لكرة اليد الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لمأذون اقتحم مدرسة بسلاح ناري في الدقهلية جلسة بين مؤمن زكريا ومدير تعاقدات الأهلي لحسم انتقاله للسعودية احتفالات عيد الشرطة في إذاعة الشرق الأوسط.. غدا أيمن صلاح: منتخبنا قدم أداء جيدا أمام تونس بمونديال اليد تعادل سلبي بين سموحة وإنبي في الشوط الأول يحيى خالد أفضل لاعب في مباراة مصر وتونس بمونديال اليد تأجيل تظلم سعاد الخولي على منعها من التصرف في أموالها لـ19 مارس



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الموت من البرد!

الجمعة 11/يناير/2019 - 01:35 م
 
ربما كانت سيدة المحلة التي تقول الأنباء إن جثتها وجدت متجمدة أمام حي أول المحلة تعاني مرضا أو عدة أمراض تسببت في وفاتها.. وربما هناك أخرى قد تثبتها التحقيقات.. لكن الأسئلة المحزنة التي تفرض نفسها كيف ترك الأهالي سيدة مسنة أو غير مسنة في هذا الصقيع بالشارع؟

الحي الذي توفيت أمامه لم يهتم أحد.. وهذا خطأ كبير يصل إلى حدود الإجرام لأن الأحياء ومجالس المدن ودواوين المحافظات مسئولة في أماكنها عن المصريين ومصالحهم.. كما أن الحس الأمني الغائب يقتضي اليقظة ومعرفة من يقفون باستمرار أو بانتظام أو لفترات طويلة أو لأوقات منتظمة أمام أي مصلحة حكومية..

نقول إن كان الحي في غيبوبة كاملة إنسانيا ووظيفيا وأمنيا فأين الأهالي؟ هل من المعقول لم يمر واحد.. واحد فقط من أمام الحي وهو من المؤكد مكان حيوي؟ ليس معنى سؤالنا بالضرورة أن يتبنى أحد المارة استضافة الراحلة الكريمة رحمها الله في بيته، إنما على الأقل البحث لها عن مأوى آمن دافئ حتى لحين شروق شمس الصباح!

فما بالنا أن أهل المحلة اشتهروا بالكرم وان شيئا غريبا وراء ما جرى.. وما بالنا أيضا وأن وزارة التضامن خصصت رقما لـ "الإنقاذ السريع" مهمته الأساسية هي هذه الحالات ومثيلاتها ممن لا مأوى لهم أو تعرضوا لظروف وضعتهم في مواقف شبيهة.. فكيف لم يفكر أحد في اللجوء إليه؟

كيف لم يفكر أمام أي مسجد في نجدتها؟ هل تحجرت قلوب الناس؟ هل أصبحنا جميعا نفر من البر والخير كأنه الجحيم ونهرول ناحية أي شر؟!

الأسئلة عديدة ملخصها أن أشياء كثيرة تغيرت وتحتاج لتفسير ودراسة إنما أيضا يبدو العمل الخيري في مأزق ويبدو الإعلان عن الأرقام المهمة غير كاف، وحتى نكمل مقصد المقال وتجاوزا لتقاليد المقالات الصحفية ننشر رقم الإغاثة العاجلة بوزارة التضامن، وهو 01095368111، على أمل أن ينشره الأعزاء القراء في كل مكان يتيسر لهم نشره فيه.. ربما يفوز أحدهم بإنقاذ عجوز أو شيخ..

أو تخفيف أوجاع آخرين ينتظرون من يخفف آلامهم دون النظر إلى شخص وهيئة صاحب الاستغاثة وليكن شعارنا إننا نعامل رب العباد!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات