30 أكتوبر.. «فاتن حمامة» الأعلى أجرا في فيلم «لا أنام»
رفضت الممثلة فاتن حمامة أداء دور نادية لطفي في فيلم "لا أنام" وقالت إنها لا تحب أداء دور الشر على الشاشة حتى لا يكرهها الجمهور.
وكما نشرت مجلة "الفن" عام 1957 قالت: لأن الجمهور تعود على مشاهدة نجمته في أدوار الفتاة الطيبة والمسكينة إلا أنه حين تم عرض فيلم لا أنام في 30 أكتوبر 1957 بسينما ميامي سب الجمهور فاتن حمامة في حضورها العرض الأول، مما أغضب النجمة وجعلها ندمت على أداء الفيلم الذي نجح نجاحا كبيرا، وقررت عدم قبول أي أدوار شريرة نهائيا.
وقالت المجلة إنه رغم أن جميع أبطال الفيلم هم من النجوم الكبار مثل هند رستم ويحيى شاهين وعماد حمدي ومريم فخر الدين ورشدي أباظة فإن فاتن كانت الأعلى أجرا بينهم فقد حصلت على 5000 جنيه إثنان منهم نقدا والباقي من إيرادات الفيلم، وحصل كل من يحيى شاهين وعماد حمدي على 2000 فقط أما هند ومريم فقد حصلتا كل منهما على 700 جنيه وحصل كل من رشدي اباظة وعمر الشريف على 300 جنيه فقط.
وأثار ذلك زوبعة بين أبطال الفيلم بدأت بإنذار أرسلته مريم فخر الدين إلى عبده نصر صاحب شركة اتحاد الفنانين منتجة الفيلم، تشكو من وضع اسمها في أفيش الفيلم بشكل يخالف شروط العقد، وقالت فيه: "ساءني جدا الإعلان المنشور في الصحف عن فيلم "لا أنام" مطالبة بوضع اسمها في المكان المتفق عليه في العقد المبرم بينها وبين الشركة".
كما رفع عدلي المولد نيابة عن موكلته مريم فخر الدين دعوى قضائية يطالب بتعويض 20 ألف جنيه عن الضرر الواقع عليها بسبب مخالفة العقد في لا أنام.
