رئيس التحرير
عصام كامل

بعد استهداف إسرائيل.. خريطة القوات الإيرانية في سوريا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

مع اعتراف إيران بمقتل 4 ضباط من الحرس الثوري، من بين 14 قتيلًا، أثناء غارات إسرائيلية، خلال الساعات الأولى من صباح الإثنين على مطار التيفور والقاعدة العسكرية المعروفة باسم التياس، التي تقع بين مدينتي حمص وتدمر، ترصد «فيتو» أبرز المعلومات عن الحضور العسكري الإيراني في سوريا.


70 ألف مقاتل:
تنتشر في سوريا ميليشيات محلية وأجنبية "الميليشيات العراقية والأفغان (الفاطميون) وحزب الله اللبناني والميليشيات الباكستانية (زينبيون)"، تابعة لإيران، يزيد عددها على 50 فصيلًا، ويتجاوز عدد مسلحيها 70 ألفًا، يعملون تحت قادة خبراء عسكريين إيرانيين على تنفيذ إستراتيجية طهران.

المقر الزجاجي:
وفيما يتعلق بجغرافية الانتشار العسكري الإيراني في سوريا، يمكن القول أنه تواجد وفقا مخطط إيران الإستراتيجي من طهران لساحل البحر المتوسط.

وتأتي مقرات القيادة المركزية "المقر الزجاجي" وهو مقر يقع بجانب مطار دمشق، كأهم قاعدة عسكرية لإيران، حيث يشكل "المقر الزجاجي" مركز قيادة قوات الحرس الثوري في سوريا، واختار الحرس مقر قيادته، بجانب المطار؛ لأنه يجب أن يكون آخر موقع يمكن أن يسقط.

وأحد قادة الحرس المرابطين في هذا المقر هو عميد الحرس ويدعى "سيد رضي موسوي"، وهو قائد قسم اللوجستي للقوات فيلق القدس برئاسة قاسم سليماني، وعدد القوات الموجودة في هذا المقر بين 500 إلى 1000 شخص.

ثكنة الشيباني
بالإضافة إلى المقر الزجاجين، هناك ثكنة الشيباني أو (ثكنة الإمام الحسين)، وهي تقع في منطقة الشيباني، شمال غربي مدينة دمشق، وبين دمشق ومدينة الزبداني، وكان المقر السابق لقوات الحرس الجمهوري السوري، وبها نحو ستة آلاف شخص، من لواء المغاوير من الفرقة 19 فجر شيراز، وقوات الفاطميون وحزب الله، وتعتبر الخط الدفاعي أمام الهجوم المحتمل من المعارضين من منطقة الزبداني.

مثلث درعا السويداء القنيطرة:
وثالث المقرات العسكرية، قيادة المنطقة الجنوبية لهذه القوات على مناطق درعا والسويداء والقنيطرة، وقاعدتها المركزية توجد في المنشأة رقم 18.000، التي تقع على بعد 60 كلم عن جنوب دمشق في طريق درعا، وليس بعيد عنها توجد قاعدة اليرموك التي استخدمتها قوات «حزب الله»، في حين أن قاعدة أزرع قرب بلدة شيخ مسكين، تستخدم كقاعدة لوحدة الصواريخ من طراز «سام 1».

مناطق الحدود العراقية السورية:
وأما في الجبهة الشرقية بالقرب من الحدود السورية العراقي، فيشغل الإيرانيون قواتهم في محافظات الحسكة، ودير الزور، والرقة والقامشلي، ويتواجد بها قوات المقر الثالث للحرس الثوري، هذا المقر يقع بعد قرية الضمير بـ 50 كم من طريق دمشق– بغداد، وقوات في منطقة حمص ومطار شعيرات العسكريين، وهناك فرقتا 11 و18 في منطقة جنوب حمص، وترسل القوات إلى شمال سوريا وشرقها.

ومطار "تي 4-T4" ويقع في الكيلو 50 من مدينة تدمر، ويوجد به أكثر من ألف من قوات الحرس الثوري، وتعرض مؤخرا لضربة عسكرية إسرائيلية أدت لمقتل 14 شخصا، بينهم إيرانيين.

الشمال السوري والساحل:
وفي الجبهة الشمالية، والتي تمتد من مدينة حمص فما فوقها حتى الحدود التركية، شمال البلاد في حلب وإدلب، وفق التوزيع التالي: قيادة عمليات حلب: هذه القيادة ترابط في أكاديمية الأسد في مدينة حلب، و"ثكنة مجنزرات"، وهذه الثكنة تقع بالقرب من قرية سليمة بمسافة ما بين 3 إلى 4 كيلومترات، من قرية "تيبات" التركية، ومقر اللواء 47 المدرّعة (بالقرب من جبل أبو دردا): اللواء 77 الذي كان سابقًا في مطار حماة، تم نقله إلى منطقة جبل أبو دردا، ومقر "مدينة ماير"، بحسب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية".

وهناك جبهة الساحل هذه الجبهة تشمل منطقتي اللاذقية وطرطوس، وتضم "معسكر الطلائع/ معسكر الشبيبة" بالقرب من مدينة اللاذقية.

الجسر الإستراتيجي:
وتعمل إيران على تأمين الجسر الإستراتيجي بين طهران والساحل عبر العراق سوريا ولبنان، ولذلك تعمل للسيطرة على المنطقة على معبر التنف على الحدود السورية العراقية، بغية الربط بين القواعد الإيرانية والقواعد التابعة للقوات العراقية المتحالفة مع إيران، والاعتماد عليها لبسط السيطرة على الحدود السورية العراقية في منطقة دير الزور.

قيادة قوات الإيرانية في سوريا
ويتولى القيادة العامة لقوات الحرس في سوريا "مجلس قيادة" يأتي على رأسهم القائد بالحرس الثوري العميد "حسين قآآني" نائب "قاسم سليماني" في قوة القدس، والعميد جعفر أسدي، يتولى قيادة قوات الحرس الثوري في سوريا.

وهناك عدد من القادة الرئيسيين لقوات الحرس في سوريا، وهم كل من: العميد الحرسي سيد رضي موسوي (القائد السابق لقوة القدس في سوريا والقائد الحالي للشئون اللوجستية لقوات الحرس في سوريا)، والعميد الحرسي فلاح بور (قائد أمن المعلومات لقوات الحرس في سوريا).
الجريدة الرسمية