رئيس التحرير
عصام كامل

8 معلومات عن راجمة «صواريخ جهنم» الإماراتية

فيتو
18 حجم الخط

في إطار الحرب الدائرة بين الحوثيين والتحالف العربي بقيادة السعودية، طورت الإمارات راجمة صواريخ «جباريا»؛ لتكون هي الأقوى في العالم، بهدف استخدامها ضد المتمردين الموالين لإيران باليمن.


ويبلغ طول الراجمة التي تشتمل على قواذف الصواريخ والعربة نصف المقطورة والقاطرة 29 مترا، ويقارب وزنها 105 أطنان، ويقودها طاقم متكون من 3 أشخاص، الموجودين في غرفة قيادة القاطرة خلف الدروع.

بدايتها
ظهرت راجمة الصواريخ «جهنم» للمرة الأولى خلال معرض "آيدكس 2013" حيث وُجهت إليها انتقادات؛ بسبب ضخامتها وصعوبة تحركها، غير أن العسكريين الإماراتيين تمكنوا من تطويرها وتهيئتها للاستخدام الفعلي خلال العمليات القتالية.

وتعتبر أقوى راجمة من عيار 122 ملم في العالم حاليا، وتم بناء وتطوير هذه الراجمة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع شركة روكستان التركية؛ لتلبية احتياجات القوات المسلحة الإماراتية.

مميزاتها

ويشار إلى أن راجمة MCL المزمع استخدامها ضد الحوثيين في اليمن تستطيع إطلاق 240 قذيفة صاروخية من عيار 122 ملم، وإجمالي وزنها نحو 4 أطنان خلال دقيقتين، ويبلغ مدى تدمير راجمة صواريخ MCL 40 كيلومترا.

وتستطيع الاشتباك مع الأهداف بدقة فائقة باستخدام صواريخ من عيار 240، ويتم نصب وتوجيه الراجمة بشكل آلي عن طريق مركز التحكم، وذلك باستخدام نظام ملاحة وتوجيه أوتوماتيكي دقيق يساهم في وصول الصواريخ والقذائف لأهدافها بدقة متناهية.

كما يتميز النظام أيضًا بإمكانيات حركة ومرونة، وتتمتع الراجمة بآلية دعم خاصة بها مع إمكانية تدريعها عند الرغبة.

مكوناتها

وتتكون الراجمة جباريا من عربة نقل عسكري ثقيل وقادرة على سحب مقطورة ذات 10 إطارات تحمل أربع وحدات قواذف إطلاق للصواريخ، وكل وحدة قاذف تحتوي على 3 حاويات، كل حاوية تحمل 20 صاروخا، وعلى هذا الأساس كل راجمة تحمل 240 صاروخا عيار 122 ملم.

«راجمة جباريا» يبلغ مدى الصواريخ التي تحملها الراجمة قرابة 37 كم، إذ إن إطلاقه واحدة كاملة من هذه الراجمة قادرة على تدمير منطقة معادية بمساحه 4 كم مربع، والصواريخ مخزنة في حاويات وتطلق من نفس البودات من أجل تسريع عملية إعادة التذخير وتغيير عيارات الذخائر.

طاقم الراجمة
طاقم الراجمة مكون من 3 أفراد، وهم يقومون بعملية الإطلاق من داخل مقصورة الطاقم المحصنة والمحمية، حيث تتم عملية الإطلاق كاملة بدون مغادرة أي فرد من الطاقم للمقصورة، وتدريع الراجمة يوفر لها حماية من نيران الأسلحة الصغيرة وشظايا قذائف المدفعية، كما أن مقصورة الطاقم مزودة بنظام حماية ضد التأثيرات النووية.
الجريدة الرسمية