رئيس التحرير
عصام كامل

شارع السبع بنات في الإسكندرية تاريخ عريق شوهته العشوائيات (صور)

فيتو
18 حجم الخط

يعد شارع السبع بنات، أحد أهم شوارع مدينة الإسكندرية، لكونه يربط بين ثلاثة أحياء هي حي غرب الإسكندرية وحي وسط وحي الجمرك، ويبدأ شارع السبع بنات من منطقة مينا البصل مرورا بمنطقة اللبان وصولا إلى منطقة المنشية وجميعها مناطق حيوية تعج بالمواطنين.


ويشهد شارع السبع بنات على تاريخ الإسكندرية، إذ يقع على رأسه من منطقة المنشية مبنى سرايا الحقانية بالإسكندرية ذلك المبنى التاريخي الأثري الذي يشهد على تاريخ العدل في مصر بصفة عامة والإسكندرية بصفة خاصة، وكان يمر من خلاله الترام ذهابا وإيابا، كما كان يضم مبنى بورصة القطن القديمة، ومبنى الإدارة التعليمية بمنطقة الجمرك وغرب الإسكندرية، بجانب العديد من الأبنية والعقارات التاريخية.

لكن تحول شارع السبع بنات، من شارع يمتاز بالسهولة المرورية والجمال الحضارى، والتنظيم، إلى شارع ممتلئ بمواقف السيارات، والباعة الجائلين، وأصحاب عربات الفول، بجانب الباكيات المنشأة على أرصفة الشارع وتحديدا على صور مبنى الإدارة التعليمية للجمرك وغرب الإسكندرية، وانتشرت بالشارع العشوائية التي أفقدته جماله وطمست معالمه وتاريخه، وأصبح شارع التكدس والزحام.

و تقف سيارات الميكروباص وسيارات المينى باص لتحمل الركاب في مواقف عشوائية قد تكون في منتصف الشارع أو بدايته من منطقة المنشية أو من منطقة مينا البصل، لنقل الركاب إلى منطقة الورديان والقبارى والعجمى والبيطاش وغيرها من مناطق غرب الإسكندرية.

وبرغم الحملات المكثفة التي يشنها حى الجمرك بالتعاون مع شرطة المرافق، إلا أن الوضع لا يزال قائما، لأن جميع الباعة الجائلين بمجرد دخول حملات الإزالة يهرولون بعيدا عن الشارع، ثم يعودون مرة ثانية إلى أماكنهم بعد انتهاء الحملات إزالة الإشغالات.

وتقول إحدى سكان منطقة اللبان، ومعها إبنتها طالبة بالمرحلة الابتدائية، "انا كل يوم بوصل بنتى إلى مدرستها بالمنشية وبشوف بهدلة كبيرة أثناء مرورى من الشارع من الاحتكاك بالسيارات وتوقف حركة السير، والاصطدام بالمواطنين سواء الذين يمشون أو الذين يركبون السيارات التي تحمل الركاب أو الباعة الجائلين، فإن سلمت من السيارات لن أسلم من الباعة الجائلين.

وأضافت: "نفسى بنتى تعرف تمشى لوحدها إلى مدرستها لكن البنت مش بتعرف تمشى في الشارع لوحدها، وانا بخاف عليها من الشارع ومشاكله، وياريت توفر لجنة من المرور والإشغالات بالشارع للقضاء على العشوائية والحفاظ على جمال الشارع وعودة الحياة إليه مرة ثانية".
الجريدة الرسمية