رئيس التحرير
عصام كامل

مسئولون تحت النيران.. إطلاق النار على وزير البيئة.. استهداف موكب مساعد النائب العام.. نجاة محمد إبراهيم من محاولة اغتيال.. والعناية الإلهية تنقذ علي جمعة

خالد فهمي وزير البيئة
خالد فهمي وزير البيئة
18 حجم الخط

يعتقد الكثيرون أن الذين يتولون المناصب المهمة في الدولة، محظوظون ولا يعلمون أنها مهمة فدائية، لأن من يتم توليته قد يكون معرضا للاغتيال في أي وقت، كما حدث مع كثيرين من الذين وضعوا المصلحة العامة نصب اعينهم، وحاولت الأيادي العابثة التخلص منهم والقضاء على حياتهم.


خالد فهمي
شاهد «خالد فهمي» وزير البيئة الموت بعينيه، عندما أطلقت جماعات مسلحة النار عليه خلال جولة نظمها لمحمية الغابة المتحجرة، وهو ما دفعه للاتفاق مع شركة فالكون للتأمين لفرض حراسة على المنطقة، مشيرا إلى أن رمال المحمية تتعرض للسرقة، حيث إن لها طبيعة خاصة ومن نوعية مميزة.

جاء ذلك عبر تصريح أصدره الوزير، أمس، مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء دي إم سي"، والذي يُذاع على فضائية "دي إم سي"، خلال حديثه عن محمية الغابة المتحجرة بمنطقة التجمع الخامس، بعد امتداد الزحف العمراني عليها.

زكريا عبدالعزيز
وفي مشهد شبيه بالأكشن، تعرض المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد في سبتمبر الماضي لمحاولة اغتيال، باستهداف موكبه بسيارة تحمل عبوة مواد شديدة الانفجار، وتم التحكم فيها عن بعد، أثناء مرور الموكب بشارع البنفسج بحي الياسمين بالتجمع الخامس شرق القاهرة حيث انفجرت، مما أدى لإصابة مواطن تصادف مروره، ونجاة النائب العام المساعد وتهشم 3 سيارات.

محمد إبراهيم
ولم يكن وزير البيئة الأول في تاريخ وزراء حكومات ما بعد الثورة، فقد سبقه «محمد إبراهيم» عندما كان وزير الداخلية في سبتمبر 2013، بعدما اعترض ارهابيين موكبه وحاولوا تفجيره بسيارة مفخخة تم تفجيرها عن بُعد، وتمكنت قوات الأمن من قتل اثنين من المهاجمين للموكب، بشارع مصطفى النحاس بحي مدينة نصر أثناء انتقال الوزير إلى مقر عمله في وزارة الداخلية بوسط القاهرة.

على جمعة
كما أنقذت العناية الإلهية على جمعة مفتي الجمهورية السابق، من محاولة اغتيال بعد قيام مجهولين بإطلاق الرصاص عليه، أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة بمسجد فاضل "غرب مدينة 6 أكتوبر"، في أغسطس الماضي، بينما أصيب حارسه الشخصي.
الجريدة الرسمية