نجع الجديدة يتحدى غلاء المهور والذهب في قنا.. «تقرير»
على رغم المبادرات التي أطلقها بعض الشباب بنجع الجديدة التابع لمركز نقادة جنوب محافظة قنا، إلا إن هذا النجع لا يزال يحتفظ بعاداته وتقاليده في تقديم الشبكة والمغالاة فيها باعتبارها زينة الفتاة، طبقا لتقاليد تتعامل مع الذهب والشبكة والمهر كأساسيات الزواج.
في البداية قال محمد حميد الشكلي "موجه"، أنا معارض لفكرة إلغاء الشبكة تمامًا، ولكنني مع تخفيف النفقات في الزواج من 40 إلى 20 أو 7 آلاف جنيه مثلا، ولكن الإلغاء مبدأ مرفوض، كما أن وضع قواعد لشبكة محددة "دبلة وخاتم وحلق" مرفوض تمامًا، فالفتاة زينتها الذهب، وإذا كان هناك أشياء لابد من إلغائها فيجب أن يكون النيش الذي يكلف العريس، ووالد العروس يملؤه بآلاف الجنيهات، وطوال فترة الزواج لا يقترب منه أحد، فهذا أمر يدعو للدهشة، مع التخفيف في شراء مستلزمات المطبخ أو شراء الأقمشة، الملابس، وغيرها من الأشياء المبالغ فيها.
وأضاف "الشكلي" لـــ"فيتو": أنه لابد من الاستغناء عن "الردة" التي تكلف أهل العروس آلاف الجنيهات وفي النهاية تقوم أسرة العريس من كثرتها بتوزيعها على الجيران، ومن أكثر مستلزماتها هي شراء 100 زوج فراخ، فليس من المعقول أن يأكل أهل العريس هذه الكمية، هذا فضلًا عن شراء أجهزة كهربائية تقارب على الــ100 ألف جنيه، والبسكوت الذي يصل تكلفته 7 آلاف جنيه.
وأكد "الشكلي" على أنه من الجائز أن يتفق الرجال على مثل تلك المبادرات، ولكن يعود إلى المنزل ويجد الفتاة والأم يعارضان هذا الأمر، لأنهما يرون في الذهب هو المستقبل، مشيرًا إلى أنه يرفض التخفيف لدرجة يسهل فيها الزواج حتى لا يسهل فيها الطلاق.
وأضاف المهندس عرفة محمد حامد، أن نفقات الزواج تزداد يومًا عن الآخر، والمشكلة ليست في الذهب ولكن في النفقات، ولم نكن نعاني منذ 20 أو 30 عاما من نفقات الزواج ولكن في الفترة الحالية بدأت معاناة الشباب مع انتشار الغيرة بين الفتيات كسبب قوي في تزايد تلك الأزمة، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى التطبيق والتنفيذ على شخصين حتى نعطي شرعية لغير القادر أن يقوم بتخفيف النفقات.
