الجماعة الإرهابية تزعم دعمها الجيش وتحرض سرا ضده.. «تقرير»
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية، كعادتها بث سمومها في الخفاء رغم وجه البراءة الزائف في العلن للمخدوعين بمشاريع الجماعة الكاذبة، فبعد سقوط حكم الجماعة عقب ثورة 30 يونيو، والتي انطلق بها الشعب واحتضنها الجيش، لم يجد عناصر الجماعة بدًا من التحريض على الدولة ومؤسساتها.
"اليوم الذي يعود فيه "مرسي" للحكم تنتهي العمليات المسلحة في سيناء".. تصريح قاله محمد البلتاجي، القيادي الإخواني، إبان اعتصام رابعة التابع للجماعة، كدليل على دعم الجماعة للإرهاب بكل أشكاله وأنواعه، معترفًا بوقوف الجماعة وتحريضها المستمر ضد القوات المسلحة ومختلف أجهزة الدولة.
واستمرت الجماعة الإرهابية في التحريض ضد القوات المسلحة وتفتق منها عدد كبير من الحركات الإخوانية التي عملت خطط لإرهاق القوات المسلحة بالجرائم الإرهابية التي كان أشهرها اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، في نفس يوم تأييد محكمة النقض، الحكم بسجن الرئيس المعزول مرسي 20 عامًا في قضية أحداث عنف خلال رئاسته، فضلا عن استهداف عدد من الكمائن الخاصة بالشرطة والجيش.
ويبدو أن الجماعة أدركت أخيرًا فشلها في تحريض الشعب المصري على قواته المسلحة، لإدراكه طبقا لمعطيات الأحداث أنها الحصن المنيع والمدافع الأول عن أرضه وعرضه، فتغيرت نبرة التحريض الإخواني ضد القوات المسلحة على الملأ، لتتحول إلى تعبير عن حب واعتزاز للجيش ودوره في حماية البلاد.
وكان أبرز التصريحات الدالة على ذلك خلال الفترة الماضية، ما وصفه خبراء بمغازلة "إبراهيم منير، نائب المرشد العام للإرهابية" للقوات المسلحة، بقوله تصريحات صحفية له، القوات المسلحة المصرية بها رجال شرفاء".
وأعقب ذلك التصريح، للقيادي الإخواني محمد البلتاجي، أثناء محاكمته بالقول: "نحترم القوات المسلحة ونقدر رجالها الشرفاء"، وهو ما صنفه خبراء بأنه استكمال لحالة التناقض التي تمر بجماعة الإخوان الإرهابية واستمرارها سرا في دعم الحركات الإرهابية فيما تفضل أن تظهر في العلن كما لو كانت داعمة للقوات المسلحة.
