رئيس التحرير
عصام كامل

إبراهيم غانم يكتب: خدع الإخوان الجديدة

إبراهيم غانم
إبراهيم غانم
18 حجم الخط

لوحظ في الفترة الأخيرة حدث كبير ومهم للغاية وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان بالنسبة لي خبر مدهش واتعجبت منه كثيرا وهو عودة خدع وأكاذيب الجماعة الإرهابية جماعة الإخوان المسلمين مرة أخرى وهذا وقد صرح القيادي الإخواني إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أنه يدعوا حكام العالم لمساعدته في رسم صورة المصالحة بين الإخوان والحكومة في مصر.


السؤال هنا لماذا المصالحة في هذا الوقت بالتحديد؟
الإجابة صريحة وواضحة أولا بعد فوز المرشح الأمريكي ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وقد وصف أنه حطم آمال الجماعة الإرهابية جماعة الإخوان المسلمين، في العودة مرة أخرى لحكم مصر بعد أن كان هذه الجماعة أملها فوز المرشحه الديمقراطية هيلاري كلينتون برياسة الولايات المتحدة ولكن الواقع غير كل ذلك وخسرت هكذا تحطمت آمال الإخوان.

ومن ناحية أخرى نتحدث عن تحطم آمال الإخوان داخليا في مصر تحدثنا عن تحطمهما خارجيا بفوز المرشح الأمريكي، نتحدث الآن عن تحطمهما داخليا عندما دعت إلى النزول في 11/11 وقد سميت هذه الثورة بثوره الغلابة ولكن الحقيقة كانت تدعو إليها على حساب الفقراء ولكن ليس هذا موضوعنا وإنما موضوعنا هو لم أحد من الشعب ولو مواطن واحد نزل أن يتظاهر ضد هذا النظام وبعدم نزول مواطن واحد هذا يدل على الفشل الزريع للثورة التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وبفشل الثوره فشل أيضا الإخوان المسلمين داخليا وخارجيا.

هذه أهم الأسباب التي حركت ودعت الإخوان للمصالحه مرة أخرى، ولكن الإخوان لا يعرفون أو ينتبهون أن الشعب المصري أصبح على قدر واعي تجاه هذه الجماعة، فيجب على الحكومة الا تدعي فرصه واحده المصالحه بين هذه الجماعة الإرهابية ولا تنخدع بنصبهم ومكرهم وكذبهم وإذا تمت هذه المصالحة ستؤدي إلى مصائب وكوارث وخيمة وستضر بأمن مصر القومي.
الجريدة الرسمية