بالفيديو والصور.. «دموع الفرح» تستقبل الشباب المفرج عنهم.. رسائل شكر للسيسي.. والدة شاب: العفو أثلج صدورنا.. والد مفرج عنه ببورسعيد: ننتظر باقي المحبوسين
«يوم عيد» على أكثر من 82 أسرة مصرية بعد صدور قرار جمهوري بالعفو الرئاسي عنهم، واكتملت الفرحة بخروج اليوم نحو 64 سجينا من ليمان طرة أبرزهم إسلام البحيرى وباقى من السجون الأخرى بالمحافظات، لتلاقيهم دموع فرح الأقارب التي كادت أن تجف خوفا من عدم اللقاء مرة أخرى.
قلوب تتلاقى وأياد تتعانق، مشهد كادت فيه القلوب تنفطر من الفرحة، داوت فيه جروح أمهات، وجفت فيه دموع آباء، وتعالت الأصوات بالأدعية والإنشادات، وضحكة ومرح الأطفال، وزغاريد والهتاف بالأسماء تغمر المكان.
في ذلك الموقف المهيب، التقت "فيتو" أهالي بعض المفرج عنهم، وأشادت والدة إسلام خلاف، المفرج عنه خلال اللقاء بقرار العفو الرئاسي عن الشباب المحبوسين، وقدمت الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عن نجلها وكل من وقف معهم خلال فترة حبسه.
وطالبت في تصريحات خاصة لـ "فيتو" السيسي، بالاستمرار في نظر موقف الشباب المقبوض عليه وما زال بالسجون، مؤكدة أن الكثير منهم مظلومين، وأكدت أن زملاء نجلها في نفس القضية ما زالوا محبوسين وتتمني أن يشملهم العفو الرئاسي.
وأوضحت أنها كانت في زيارة له أول أمس، لكن إحدى زميلاته اتصلت بها وأخبرتها بقرار العفو فانهمرت دموعها، مؤكدة أن إسلام نجح في دراسته خلال تواجده في الحبس فكان أمرًا عصيبًا عليها أنها لم تتمكن في احتضانه لنجاحه، مشددة على أن إسلام لم يكن له أي انتماء سياسي، بل كان محبًا للخير ويعمل بعدد من الحملات التطوعية لمرضي فيروس سي ورعاية الأيتام.
وأكد والده تمنياته بالتوفيق لمصر، قائلة: "نحن لا نريد إلا الخير والاستقرار لمصر، وقرار العفو أثلج صدورنا"، مؤكدًا أن الفرحة الكبيرة ستتحقق عند خروج باقي زملاء إسلام من السجن.
دموع الفرح
وشهدت قرية القابوطي ببورسعيد حالة من الفرح، بعدما تداول بين أهالي القرية خبر إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار عفو رئاسي عن أحد أبناء القرية، وهو عادل رمضان صالح عبد الهادي البالغ من العمر 35 عاما.
ويعتبر عادل رمضان الوحيد الذي شمله العفو الرئاسي من أبناء بورسعيد، ضمن ٨٢ سجينًا تنفيذا لتوصيات مؤتمر الشباب.
وقال والد عادل والذي يعمل صيادا لـ«فيتو»: «زوجتى أبلغتنى بعد صلاة المغرب أمس أن عادل من ضمن الصادر لهم قرار عفو رئاسي، فقد علمت بذلك من الإنترنت»، متابعا: «بمجرد أن علمت بذلك شعرت بأن الكون كله لا يسعني وشعرت أن الله قد حقق الدعوات التي كنت أدعوها له يوميا»، قائلا: «والله يا بنتي أنا مبكتش من يوم وفاة والدي ولكني بكيت من الفرحة من ساعة الخبر».
وعن رسالته للسيسي بعدما علم بقرار العفو الرئاسي، قال والد عادل: «ربنا يفك كرب اللي بيفك كرب الناس قدر يرجع الفرحة لقلوبنا تاني أنا وأم عادل بعد ما كنا فقدنا الأمل إننا هنفرح تاني، إحنا مستنيين ابننا دلوقتي بفارغ الصبر».
