شرطة السياحة: مجموعات قتالية وأسلحة ثقيلة لتأمين المناطق الأثرية
عززت الأجهزة الأمنية بشرطة السياحة والآثار بإشراف اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، من وجودها بمحيط المناطق السياحية وبخاصة المعابد والمتاحف لتأمينها لمواجهة تظاهرات الجماعة الإرهابية لنشر الفوضى اليوم الجمعة، في التظاهرات المشبوهة "11-11".
وأفاد مصدر أمني مسئول أنه تم وضع خطة محكمة لتأمين المناطق السياحية والمناطق الأثرية والأفواج السياحية وخطوط السير والفنادق، بأحدث الأسلحة وبخاصة الثقيلة والأسلحة الرشاشة وسيارات الدفع الرباعى والسيارات المصفحة لتأمين الأفواج السياحية، إضافة إلى مجموعة قتالية من العمليات الخاصة، وتم وضع تمركزات أمنية بالمناطق الأثرية.
وأوضح المصدر الأمني في تصريح خاص لـ"فيتو" أنه تم وضع بوابات للتفتيش على بعد 500 متر قبل الدخول للمواقع الأثرية.
وأضاف المصدر أن الخطة الأمنية تشمل الوجود الأمني المكثف بكل المنشآت والمزارات السياحية والفنادق ومراجعة جميع الكاميرات والأجهزة اللاسلكية والتأكد من فاعليتها وجاهزيتها، وتكثيف التمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة، ونشر خبراء الكشف عن المفرقعات بمحيط المعابد والمتاحف الأثرية ومنطقة الأهرامات، والمناطق والمنشآت السياحية، كما تضمنت خطة التأمين مراقبة جميع الأماكن السياحية بالكاميرات المرتبطة بغرف التحكم الرئيسية.
يذكر أن بعض المناطق السياحية تعرضت للتخريب والنهب إبان أحداث ثورتي يناير من عام 2011 و30 يونيو من عام 2013 من قبل تنظيم الإرهابية.
