العرض الحصري يشق صف الفنانين
في الوقت الذي رفضت فيه الفنانات صابرين وهالة صدقي وحورية فرغلي العرض الحصري للمسلسلات، وقلن: إنه يحصر الجمهور في مواعيد محددة، خالفهن في الرأي الفنانون أحمد زاهر وطارق لطفي وحمادة هلال الذين أكدوا أن العمل الجيد يفرض نفسه في أي قناة.
وعبرت الفنان صابرين عن عدم تأييدها للعرض الحصري للمسلسلات، وقالت "لست معه لأنه يحجم الجمهور في مواعيد محددة، وبالتالي نخسر جمهورًا كان من الممكن أن يتابع المسلسل".
وأيدتها الفنانة هالة صدقى التي قالت إن أي مسلسل يسيء له العرض الحصري ففكرة تواجده على قناة واحدة يجعل الجمهور يبحث عنه في مواعيد معينة، وقد لا يعرف الجمهور العادي أن فنانا له مسلسل هذا العام.
ولفتت إلى أنها تبحث أحيانا عن مسلسل معين لمشاهدته ولكن يكون عرض هذا المسلسل في مواعيد غير مناسبة بسبب العرض الحصري على قناة واحدة فقط.
واتفقت حورية فرغلي مع النجمتين، وقالت " لست مع فكرة العرض الحصري، مفضلة مشاهدة أعمالها الفنية أكبر كم من الجمهور على مستوى الوطن العربي كله، لافتة إلى أن الأمر مختلف بالنسبة للمسلسلات التي تعرض على قنوات كبيرة لها جمهورها بكل الوطن العربي.
ويدافع الفنان أحمد زاهر عن العرض الحصري ليخالف هذه الأراء، معبرا عن قناعته أن العمل الجيد يفرض نفسه في أي قناة، ثم الفضائية التي تطرح أي مسلسل بشكل حصري لها نسبة مشاهدة جيدة.
وأضاف أن فكرة العرض الحصري أو غيره تعود إلى رؤية المنتج، كون مكسبه أكبر، في المقابل يحقق المسلسل المعروض على قنوات عدة مشاهدة أكبر، عموما هي أمور خاصة بالمنتجين.
ويرى طارق لطفي أن العرض الحصري أصبح أساس لعبة التسويق في الوقت الحالي لأن السوق تغير كثيرا عن السنوات الماضية، لافتا إلى أن هناك قنوات كانت متواجدة واختفت، إضافة إلى قنوات أخرى نشطة في السوق حاليا ستخرج العام المقبل.
وتوقع أن تشهد السنوات المقبلة اعتماد كل القنوات على العرض الحصري بأن تكون كل فضائية لها الأعمال الخاصة بها، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه لا يعلم هل سيكون هذا التأثير إيجابيا أم سلبيا على الدراما.
بينما يري الفنان حمادة هلال أن العرض الحصري لا يقلل من قيمة العمل بل أصبح يؤكد أهمية المسلسل وقوته، مرجعا في نفس الوقت هذه الأمور إلى شركات الإنتاج.
