خطة الجماعة الإرهابية لإنقاذ قياداتها من الإعدام.. تدشين حملة «لا للإعدامات».. العمل على تدويل القضية.. استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للنشر.. و«مرسي وبديع والبيومي والكتاتني» على
وضعت جماعة الإخوان الإرهابية، خطة لتدويل قضية أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من قيادات الجماعة، اعتمدت على عدد من المحاور، يأتي على رأسها تدشين حملة تحت عنوان "لا للإعدامات" بهدف تدويل القضية والاستفادة من رفض المجتمع الدولي لعقوبة الإعدام وإنهاء حياة الناس، وفندت "الإرهابية" خطوات تلك الحملة.
تدشين الحملة
أول من نطق بتدشين حملة "لا للإعدام" هي ضحى ابنة المرشد العام للجماعة محمد بديع، الذي يواجه أحكاما بالإعدام حيث نشرت عبر صفحتها على "فيس بوك"، تدوينة طالبت فيها متابعيها بالمشاركة في هاشتاج "لا للإعدام"، والعمل على وصوله إلى تريند على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض الحصول على دعم دولي.
وكعادة جماعة الإخوان الإرهابية في اختلافهم الداخلي، وجه نجل محمد بديع، هجوما حادا على أنصار الجماعة الإرهابية لعدم تمكنهم من الاتفاق فيما بينهم على شعار موحد للحملة وعدم التنسيق فيما بينهم حول آلية نشر القضية ومحاولة لفت انتباه المجتمع الدولي لعقوبة الإعدام.
حماية القيادات
وتعتمد خطة الإخوان على محاولة حماية قياداتها الصادرة بحقهم أحكام بالإعدام حضوريا وهم: "محمد مرسي الرئيس المعزول، محمد بديع المرشد العام، رشاد البيومي – نائب المرشد العام، محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، محيي حامد محمد السيد – مستشار "مرسي"، عصام العريان - نائب رئيس حزب الحرية والعدالة".
مسارات الدعم
وطالبت الجماعة في بيان داخلي تم تمريره بين مكاتبها الإدارية، باتباع عدة إرشادات لتدويل القضية، منها التفاعل مع المنشورات الداعمة للحملة بـ: "لايك وشير وريتويت" على الصفحات والحسابات الداعمة، ونشر المنتجات الفنية للحملة، وتغيير "البروفايل" للحسابات الشخصية بصورة "بروفايل الحملة"، فضلا عن إمداد الحملة بكل المعلومات المطلوبة عن المحكوم عليهم بالإعدام، وكذا إمداد الحملة بأفكار جديدة للتسويق لها، وللمنتجات الفنية كذلك، بجانب التدوين على هاشتاج #إعدام_إنسان، وتغيير صورة البروفايل دعمًا للحملة، والتوقيع على نموذج بلاغ ضد الانتهاكات".
