حملة لمقاطعة المنتجات التركية بالدقهلية ردا على تطاول أردوغان
استنكر ائتلاف أحزاب محافظة الدقهلية "تطاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القيادة المصرية" على خلفية تمثيلية محاولة الانقلاب العسكري الفاشل"، واستمرار أردوغان في خلط الأوراق، وعدم القدرة على التمييز بين ثورة شعبية مكتملة الأركـان خـرج فيها أكثــر من ثلاثين مليون مصري مطالبًا بدعم القوات المسلحة له، وبين انقلابات عسكرية بالمفهــوم المتعارف عليه.
وأصدر ائتلاف أحزاب الدقهلية بيان لها اليوم الخميس، موجها إلى شعب مصر والعرب جاء خلاله "أن مصر وأمنها القومي خط أحمر" وعلي كل المصريين التصدي وبقوة لكل من يتآمر على مصر، ويحاول المساس بأمنها القومي، والتي وضحت التصريحات الأخيرة لديكتاتور تركيا رجب طيب أردوغان، والتي قال فيها إنه لا يزال يعتبر محمد مرسي رئيسا لمصر، فضلا عن استضافة تركيا لاجتماعات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، والتي خُصصت للتآمر على مصر وأمنها القومي، تدخل وقح ومرفوض في شئون مصر، وموقف معاد للشعب المصري وثورته.
وتابع البيان: "عند هذا الحد لا يكفى اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد مثل هذه الدولة، ولا تشفع بيانات الشجب والإدانة الصادرة عن وزارة الخارجية، أو حرب فيس بوك وتويتر التي رد بها الشباب المصري على بذاءات أردوغان، لكن لابد من تحرك شعبي قوى يؤلم الدولة التركية فعلا لا قولا، ويرد لها الصاع صاعين، ويثبت للعالم أجمع أن الأغلبية الساحقة للشعب المصري تتمسك بالنظام الذي اختارته بإرادتها دون تدخل من أحد.
وأوضح البيان أن المجال المناسب لهذا التحرك الشعبي هو القطاع الاقتصادي، ورأس الحربة فيه هو سلاح "المقاطعة" للسلع والمنتجات الذي أثبت فاعليته من قبل عندما التزم به الجميع في مواجهة الكيان الصهيوني.
وأكد البيان أن معظم السلع التركية المتداولة في الأسواق المصرية "سواء المستوردة أو المنتجة في المصانع التركية بمصر"، لها بدائل مصرية، ومستوردة كثيرة وبأسعار متقاربة أن لم تكن أقل، وهذه السلع تتركز في بطاريات السيارات والمناديل الورقية والمنتجات الوسيطة المستخدمة في حفاضات الأطفال والغزل والنسيج والملابس الجاهزة، إلى جانب البلاستيك والمواد الكيماوية والزجاج المسطح والدهانات والأغذية، وبعض المواد الطبية ومنتجات الأثاث والمطابخ والأجهزة المنزلية والكهربائية، والصلب والسيارات.
وأشار البيان إلى أنه على المستوى السياحي فقد ارتفعت نسبة الرحلات السياحية المصرية إلى تركيا في الآونة الأخيرة ولذلك خاطب ائتلاف الأحزاب، شركات السياحة المصرية جميعًا لوقف تنظيم الرحلات المصرية إلى تركيا والامتناع عن إصدار تذاكر طيران إليها.
وأعلن ائتلاف أحزاب الدقهلية في ختام البيان تدشين حملة شعبية لمقاطعة المنتجات والسياحة والمسلسلات التركية أطلقت عليها "قاطعوا المنتجات التركية من أجل مصر أم الدنيا".
وتضمنت أولى خطواتها عدة رسائل "عاوز تعمل سياحة "حقك... بس بدل ما تسافر تركيا وتصرف العملة الصعبة اللي محتجاها بلدك على حكومة أردوغان عشان تشتري بيها سلاح وتبعتها لمصر تخرب بيها بلدك، طيب ما تسافر الغردقة أو الأقصر ونفع ابن بلدك اللي يشتغل فيها، ومش حرام تضيع عملة بلدك الصعبة على ناس بتخرب في بلدك، لو أنت بتحب مصر فعلا "قاطع السياحة التركية".
ووقع على البيان محمد حلمي سويلم "الوفد"، والدكتور هرماس رضوان "حزب الشعب الجمهوري"، والكاتب الصحفي حمادة عوضين "حزب الأحرار"، ومحمد كشك "حزب مصر أكتوبر"، وربيع حسانين "حزب الثورة"، والدكتور ممدوح عبد الحكيم "حزب حقوق الإنسان"، ونصحي البسنديلي "حزب المصريين الأحرار"، ودعاء سامي النجار "حزب السلام"، ورمضان السعيد عزام "حزب المصري الاجتماعي الحر".
