رئيس التحرير
عصام كامل

أكثر 7 نساء تأثيرا في مصر.. منهن 4 وزيرات ومستشارة وأستاذة جامعية

سحر نصر
سحر نصر

فى اليوم العالمي للمرآه 8 مارس، "فيتو" ترصد قائمة بـ7 سيدات الأكثر نفوذا وتأثيرا فى مصر، نجحن فى مجالات متنوعة، واستطعن عن جدارة أن يصلن لأرفع المناصب.

سحر نصر.. أصغر وزيرة

في مقدمة النساء في مصر في الفترة الحالية تأتي الدكتورة "سحر نصر" وزيرة التعاون الدولي، وتعد أصغر من شغلت منصب الوزيرة في مصر.. وكانت تعمل خبيرة اقتصادية مالية في البنك الدولي، ورئيسة فريق مشروع "التمويل العقاري في مصر".
وشغلت "نصر" أيضا منصب عضو المجلس الاستشاري الرئاسي للتنمية الاقتصادية برئاسة الجمهورية وكبير الخبراء الاقتصاديين في إدارة البنك الدولي التمويل، وتنمية القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، والرائدة على المستوى الإقليمي للبنك الدولي بشأن قضايا التنمية المالية للقطاع، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والحصول على التمويل، والمساواة بين الجنسين.

وعملت في الوظائف الفنية والإدارية في إصلاح القطاع المالي، وإعادة هيكلة البنوك والحصول على التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتمويل الصغير وتنمية القطاع الخاص، وحوكمة الشركات، والإدارة الاقتصادية.
وحصلت وزيرة التعاون الدولي على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وهي أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية في القاهرة، وحصلت على برنامج التمويل الدولي من جامعة ولاية "بنسلفانيا" في العام 2006، كما أنها أستاذ مشارك بقسم الاقتصاد في الجامعة البريطانية في مصر.

ومؤخرا أصدر المهندس "شريف إسماعيل" رئيس مجلس الوزراء قرارا بتعيين الدكتورة "سحر نصر" محافظا لمصر في مجالس كل من "البنك الدولي، المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، بنك التنمية الأفريقي، الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، البنك الإسلامي للتنمية والبنك الأوروبي للتعمير والتنمية".

غادة والي.. سيدة التكافل
تعتبر الدكتورة "غادة والى" وزيرة التضامن الاجتماعى من أكثر الشخصيات النسائية المصرية شهرة في الآونة الأخيرة، وقد تم تكريمها في العديد من المحافل العالمية والمحلية، وذلك لكثرة اهتماماتها ونشاطها داخل الوزارة وتأثيرها في المجتمع.

تولت "غادة والى" العديد من المناصب منذ تخرجها من جامعة ولاية "كولورادو" في الولايات المتحدة الأمريكية 1990، وعملها بالتدريس في الجامعة بعد حصولها على ليسانس كلية اللغات والآداب بها، واشتغلت بعدها بمجال التنمية المجتمعية وشئون المرأة والطفل والمجتمع والجمعيات الأهلية، إلى أن تولت حقيبة وزارة التضامن الاجتماعى في حكومة المهندس "إبراهيم محلب" وأثبتت نجاحها في إدارة شئون الوزارة، بدءًا من هيكلة أجهزة الوزارة من الداخل، وزيادة عدد ساعات العمل لرؤساء القطاعات والتي تبدأ في الثامنة صباحا.

اهتمت «والى» منذ بداية عملها بالوزارة بفتح الملفات الشائكة كملف أطفال الشوارع ودور الرعاية والأيتام والجمعيات الأهلية والأسر المنتجة، ومحاربة الفقر والبطالة والاهتمام بالفئات المهمشة من خلال الدفع بمشروعات خدمية تهدف إلى رفع مستوى المعيشة لدى الفرد أبرزها "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى اهتمامها بأصحاب المعاشات.

قادت "والى" العديد من المعارك طوال فترة عملها سواء مع جمعيات واتحادات أصحاب المعاشات، وحربها الشهيرة مع "البدرى فرغلى" رئيس اتحاد أصحاب المعاشات الذي اتهمها بالاستيلاء والتسبب في ضياع أموال التأمينات، بخلاف حربها مع ملفات الوزارة التي تقوم بالعمل على وضع حلول لها ومواجهتها مثل: مواجهة مشكلة أطفال الشوارع ومنع استغلالهم لصالح جهات معينة، والقضاء على الفقر والبطالة، وآخر تلك الحملات التي تشنها الوزيرة غلق ومواجهة الجمعيات الخيرية التابعة لجماعة الإخوان، والحرب على الإدمان، من خلال إطلاق مبادرة لمكافحة الإدمان بين الشباب، وتكثيف حملات الكشف على سائقي المدارس لحماية الطلاب.

نبيلة مكرم.. صراع الكرامة
ولدت في 13 أغسطس 1969.. حصلت على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1991.
والتحقت بوزارة الخارجية عام 1993، ثم عملت سكرتيرا ثالثا بمكتب مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية 1995.. ثم سكرتيرا ثالثا بسفارة مصر بالبرازيل 1997، ثم سكرتيرا ثانيا بالقنصلية العامة "بشيكاجو" 2004، فسكرتيرا أول بسفارة مصر بإيطاليا 2007، ومستشارا بإدارة السلك الدبلوماسي والقنصلي 2011، ونائب القنصل العام بإمارة دبي، قبل أن يقع الاختيار عليها لتتولى حقيبة الهجرة وشئون المصريين بالخارج.

كان لها عدة مواقف اتسمت بالحسم تجاه حالات العنف التي واجهها بعض المصريين بالخارج، لدرجة أنها قالت في إحدى المرات: "عندنا في الريف مناخدش عزاء إلا بعد ما ناخد بالتار".. إلا أنها واجهت عدة انتقادات بأنها لا تتعامل إلا مع الاتحادات والتجمعات، لكنها ردت: "أنا وزيرة لكل المصريين ولست وزيرة للاتحادات فقط، وأدعو المصريين بالخارج للعمل بدلًا من توزيع الاتهامات والتخوين".. وأكدت أن أي شخص يطرق باب الوزارة عليها مقابلته لأن مكتبها مفتوح لكل المصريين، قائلة: "اللى شايف إن وزارة الهجرة مالهاش دور فده رأى شخصى لكن في نفس الوقت ده قرار دولة وليس شخصًا".

فوزية حنفي.. معارك مع حملة الدكتوراه
فوزية حنفي، القائم بأعمال الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، تولت خلفا "لجيهان عبد الرحمن" نائب محافظ القاهرة لشئون المرأة، وكانت الأمين العام لمكتب رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
خاضت معارك عديدة مع حملة الماجستير والدكتوراه عام 2014 بسبب المطالبة بتعيينهم في الجهات الإدارية.. حيث اعتصموا في مقر الجهاز، ثم بعدها أصدر رئيس مجلس الوزراء السابق المهندس "إبراهيم محلب" قرارا بتعيينهم، إلا أن "فوزية" مازالت تخوض تلك المعركة مع حملة الماجستير والدكتوراه دفعة 2015 وأوائل الخريجين للمطالبة بتوزيعهم على الجهات الإدارية أسوة بزملائهم من الدفعات السابقة.

كما خاضت "فوزية" معارك أخرى مع العاملين بالجهاز، والذين طالبوا رئيس الجمهورية بإصدار قرار بتعيين رئيس للجهاز خاصة بعد أن أصبح منصب رئيس الجهاز خاليا، والجهاز يعمل تحت قيادة وزير التخطيط "أشرف العربي".

عبلة عبداللطيف.. المرأة الحديدية

الدكتورة "عبلة عبداللطيف".. رئيس مجلس التنمية الاقتصادية التابع لرئاسة الجمهورية، اشتهرت بلقب "سيدة القصر"، و" المرأة الحديدية"؛ حيث إنها المرأة الوحيدة التي تترأس مجلسا تخصصيا بالرئاسة.. هدفها نقل مواطني مصر ليصبحوا مثل مواطني سويسرا في الرفاهية والسعادة والاستقرار.
حصلت الدكتورة "عبلة عبداللطيف" على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة "كاليفورنيا" بلوس أنجلوس، وعملت مستشارا لوزير التجارة والصناعة السابق "فخري عبد النور".. وحصلت مؤخرا على منصب عضو المجلس التنسيقي للبنك المركزي، وعينت بقرار من الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

تهاني الجبالي.. شوكة في حلق الإخوان

تعتبر المستشار "تهاني الجبالي" نموذجا للمرأة المصرية الطموحة القوية، التي شغلت أعلى المناصب القضائية لتصبح أول سيدة في مصر تعمل بالقضاء المصري.
طرحت نفسها بقوة على الساحة السياسية والنقابية في مصر، من خلال عضويتها لنقابة المحامين العرب، وتأسيسها التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية التي تسعى إلى تدشين حزب من خلاله، وخاضت المعركة الانتخابية البرلمانية الأخيرة، ورغم أنه لم يحالفها الحظ إلا أنها لم تتوان في فرض نفسها على المشهد السياسي بقوة، من خلال مقترحاتها وآرائها.

المستشارة "تهاني محمد الجبالي" هي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية السابق، وأول امرأة مصرية تتولى مهنة القضاء في الحقبة المعاصرة، وما زالت المرأة المصرية التي احتلت المنصب القضائي الأعلى في تاريخ مصر.
بعد تخرجها، عملت كمحامية لدى محمكة النقض والمحاكم العليا حتى قرار تعينها كقاضية، تم انتخابها كأول عضوة في المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب لتصبح بذلك أول سيدة مصرية وعربية تنتخب في هذا المستوى بالاتحاد منذ تأسيسه في عام 1944.

في 22 يناير 2003 كانت لحظة فارقة في حياتها عندما صدر قرار جمهوري بتعينها نائب رئيس المحكمة الدستورية ضمن هيئة المستشارين بالمحكمة الدستورية العليا كأول قاضية مصرية حتى عام 2007، مما أبقى القاضية "تهاني" صاحبة الأعلى منصب قضائي تحتله امرأة في مصر، وقالت عندما تولت هذا المنصب الرفيع: «شعرت بالفخر عندما علمت بنبأ ترشيحي لعضوية هيئة المستشارين في المحكمة الدستورية العليا، وأعتبر مثل هذا القرار تكريما للمرأة المصرية، التي كانت قاضية منذ عهد الفراعنة ".

واستمرت في منصبها 10 سنوات، قبل أن تطيح بها جماعة الإخوان من منصب نائب رئيس المحكمة الدستورية في حكم الرئيس المعزول "محمد مرسي" من خلال نص دستوري قلص عدد قضاة المحكمة الدستورية من19 إلى 11 عضوا، ونص انتقالي يقضي بعودة كل المستبعدين فور إقرار الدستور إلى مناصبهم السابقة على العمل بالدستورية.

وعادت المستشارة "تهاني الجبالي" إلى صفوف المحامين لتواصل معاركها الأكثر شراسة ضد جماعة الإخوان، الذين وصفتهم بـ ”المتاجرين بالدين والمتآمرين على الوطن لخدمة أجندات أجنبية تسعى إلى تقسيمه”، محذرة من مخططات إسقاط مؤسسات الدولة لتمكين الجماعة التي تتعدى مخططاتها حدود الوطن إلى السعي للخلافة، مشددة على أن الأوقات الحرجة لا يمكن معها الحياد، خاصة إذا كان الوطن في خطر.
وحازت على لقب أول سيدة تشغل منصب عضو مجلس نقابة المحامين عام 1989، ولمدة دورتين متتاليتين وبالانتخاب، في مواجهة شرسة على مقاعد المجلس بين التيار الناصري وتيار الإسلام السياسي بقيادة جماعة الإخوان المحظورة في ذلك الوقت.

المعركة الانتخابية الثانية "لتهاني الجبالي" مع الإخوان كانت في عام 1989، حيث خاضت منافسة شرسة على عضوية المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، في مواجهة منافسها القوى "أحمد سيف الإسلام حسن البنا" نجل مؤسس جماعة الإخوان، عضو مجلس نقابة المحامين لدورات متوالية، وفازت تهاني بعضوية الأمانة العامة للاتحاد لثلاث دورات متتالية، كأول سيدة تشغل هذا المنصب عربيًا، فتجذّرت الضغينة بينها وقادة الإخوان وقواعدهم لتتوالى معاركها معهم.

وقامت "الجبالي " بتأسيس التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية لخوض معركة الانتخابات البرلمانية على كافة المقاعد، مستهدفة الحصول على أغلبية برلمانية داعية لتوحيد الصفوف لمواجهة مساعي الإخوان ورموز نظام مبارك للعودة إلى الحكم.
وخلال الانتخابات اتهمت المستشارة "تهانى الجبالى" قائمة "في حب مصر" برئاسة اللواء "سامح سيف" القائمة المنافسة لها في الانتخابات" بالتحالف مع تنظيم الإخوان والاجتماع مع قيادات الجماعة بالخارج للحصول على أصواتهم، قائلة: إن ذلك يعد اختراقا للأمن القومى المصرى، لافتة إلى أنها ستتقدم ببلاغ حول هذه الوقائع إلى النائب العام.

وقالت بعد خسارة قائمتها في الانتخابات البرلمانية: "إن التحالف لن يبخل بتقديم الرؤى للبرلمان، وسوف نعرض أجندة التحالف التشريعية التي تتضمن تعديل بعض القوانين مثل التظاهر، والخدمة المدنية، بالإضافة لتقديم مشروع أعده التحالف لتعديل قانون ذوي الاحتياجات الخاصة"، لافتة إلى أنهم سيخلقون آليات وقنوات للتواصل مع البرلمان، "وكلما كان هناك قانون يتم طرحه أو مناقشته في مجلس النواب يخص القوى الاجتماعية سنشارك لدعمه بكل قوة".

وأعلنت المستشارة "تهاني الجبالي" عن عزمها تدشين الحزب السياسي، وأنها تعتمد في تشكيل الحزب على القوى الاجتماعية وليس الأحزاب، فضلا عن عدم ضم حزبها أي نواب من البرلمان.
" الجبالي" تؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بقوة، وترى فيه رجل دولة مدركا لأبعاد الأمن القومي المصري، والمخاطر والمؤامرات التي تستهدف الوطن والمنطقة العربية.
قوة شخصيتها لا تكمن فقط في مواقفها السياسية، بل وثباتها النفسي الذي تعكسه رواية تردّ بها على رافضي عمل المرأة بمنصب وكيل النائب العام والقضاء بدعوى تغليبها للعاطفة في الأحكام قائلة: “ليس كل رجل يصلح للعمل بالقضاء، وليست كل امرأة لا تصلح".

سوزان القليني.. سيدة المستقبل
تردد اسم الدكتورة "سوزان القليني" عميدة كلية الآداب بجامعة عين شمس، في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة خاصة بعد اختيارها في منصب عميدة الكلية في أغسطس الماضى بقرار من رئيس الجمهورية.
تعمل "القلينى" أيضا مستشارة إعلامية لوزير الصحة الدكتور "أحمد عماد" الذي طلب ندبها جزئيا لإعداد المركز الإعلامي بالوزارة بدون مقابل مادى، كما صدر لها قرار جمهوري مؤخرا ضمن الأسماء التي تم اختيارها في عضوية المجلس القومى للمرأة.

وشغلت الدكتورة "سوزان يوسف القليني" منصب رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس، وذلك حتى صدور القرار الجمهوري بتعيينها عميدة للكلية، كما شغلت نفس المنصب عام 2012 - 2013 بكلية الإمارات للتكنولوجيا بدولة الإمارات.
وتولت "القليني" عمادة المعهد الكندي لتكنولوجيا الإعلام الحديث عام 2009، كما شغلت منصب الأمين العام لمركز التعاون الأوروبي العربي في 2003، وأمين مجلس قسم الدراسات والبحوث الإعلامية بمعهد البحوث والدراسات العربية في 2006.
اختارها الدكتور "أحمد فتحى سرور" المستشارة الإعلامية لمجلس الشعب في الفترة من ٢٠٠٤ وحتى ٢٠١٠، وكانت المسئولة عن مجلة المجلس.
وكانت "سوزان" قد بدأت حياتها الأكاديمية فور تخرجها، حيث صدر قرار تعيينها معيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة في 1982، ثم مدرس مساعد بقسم الإذاعة عام 1989، وأستاذا مساعدا عام 1995،، بينما شغلت الدكتورة "سوزان القليني" منصب رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس، منذ عام 1998 إلى 2009.

وفي 2000 كانت الدكتورة "سوزان القليني" قد حصلت على درجة "أستاذ" وحصلت على الدكتوراه من جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى في 1990، ودرجة الماجستير بإعلام القاهرة عام 1986 بتقدير امتياز، كذلك حصلت على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة بتقدير امتياز.
كما شغلت منصب مستشار التحرير لمجلة الفن الإذاعي الصادرة عن اتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلى جانب توليها منصب أمين عام لجنة الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات، وأمين هيئة المكتب لقطاع الإعلام بالمجلس الأعلى للجامعات.

وتمتلك "القلينى" العديد من المؤلفات العلمية، وأبرزها "التدريب والإنتاج الإعلامي"، و"الإعلام التعاوني"، و"الاتصال ووسائله ونظرياته"، و"الإخراج في الراديو والتليفزيون"، و"علم النفس الإعلامي"، و"إنتاج المواد الإعلامية"، و"التوثيق الإعلامي"، ونشرت "القليني" ما يفوق عن 40 دراسة علمية بمجلات دولية، وأشرفت على ما يزيد عن 100 رسالة ماجستير ودكتوراه، كما اشتركت في مناقشة ما يزيد عن 120 رسالة ماجستير ودكتوراه.




الجريدة الرسمية