رئيس التحرير
عصام كامل

أول مصرى وعربى يسجل اسمه في الموسوعة 3 مرات هشام نسيم: «أسعى إلى خلق جيل من المغامرين»

هشام نسيم
هشام نسيم
18 حجم الخط

المصرى الوحيد الذي دخل موسوعة الأرقام القياسية ثلاث مرات، والده من أخطر رجال المخابرات، ورث عنه روح المغامرة،، إنه هشام نسيم.
والده هو محمد نسيم 1927-2000 ضابط سابق في المخابرات المصرية وأحد ضباط الجيش المصرى الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار والملقب بـ "ذئب المخابرات الأسمر".

أما المهندس هشام نسيم فقد بدأ حياته مهندس ميكانيكا ساعده امتلاكه شركة سياحية على ممارسة هوايته، فمعظم الاستكشافات الصحراوية التي قام بها تمت بواسطة قسم رعاية المغامرات والاستكشافات بشركته، كما أنه سعى لتأسيس مجموعة رحلات باسم "روح المغامرة" للمساعدة في خلق جيل جديد من المغامرين المصريين وتشجيع سياحة السفاري.

أصبح نسيم بعد ذلك رجل أعمال، وقع في حب الصحراء وجبالها منذ أكثر من 20 عامًا عندما كان لا يزال طالبًا في الجامعة. حتى وبعد أن غير مجال عمله ظل يعمل على تعديل السيارات التي يستخدمها في رحلاته في الصحراء مستعينا بما تعلمه من تخصصه في الهندسة.

نسيم متزوج من مصرية أيضًا وله ولدان شريف ومروان بالإضافة إلى زوجته الإسرائيلية التي أنجب منها ابنته ياسمين، وهى الزيجة التي أثارت حوله ضجة كبيرة.
نسيم يعشق أجواء الصحراء الغربية ويهوى الرحلات في أرجائها. في إحدى تلك الرحلات، اصطحب نسيم موسوعة جينيس معه، ليحقق الإنجازات التي تتجاوز حدود الطاقة البشرية المعتادة.

فكرة دخول موسوعة "جينيس" رسخت في ذهنه من خلال تصفحه كتاب الموسوعة، وعدم وجود أرقام سُجلت بواسطة مصريين أو عرب منذ صدور هذا الكتاب، لذا قرر نسيم خوض التحدى وخاصة أن لديه خبرة جيدة في الصحراء.
المرة الأولى لدخول "نسيم" الموسوعة كانت في عام 2009، حين قرر عبور بحر الرمال الأعظم بسيارته، وقطع 620 كيلومترًا في خمس ساعات و33 دقيقة.

وبعد نجاحه في التحدى السابق وتحقيق هدفه قرر نسيم أن يحصد أرقامًا قياسية أكثر لجينيس، خلال العام نفسه من أجل الحصول على لقب "أسرع عبور للصحراء الغربية في مصر" في نوفمبر 2009، وذلك من خلال المرور من واحة سيوه وحتى واحة باريس.
في عام 2010 حقق المغامر هشام نسيم مغامرته الثالثة بنجاح ودخل الموسوعة، وبدأت من جنوب هضبة الجلف الكبير(بارتفاع 1800 متر عن مستوى سطح البحر) عند النصب التذكارى للبرنس كمال الدين حسين (مكتشف هذه الهضبة)، وانتهت عند وادى عبد الملك بواقع 14 ساعة كحدٍ أقصى مقارنةً مع زمن الرحلات السياحية والتي تقطع نفس المسافة في نحو ثلاثة أو أربعة أيام.

المهندس نسيم خاض المغامرة الثالثة تحت شعار "يلا نشجع مصر" وذلك من واحة سيوة منطقة الجلف المن خلال السيارة فولكس فاجن ليضيف انجازًا جديدًا لمصر في موسوعة جينس العالمية للمرة الثالثة وذلك تحت رعاية هيئة تنشيط السياحة.
يعلن نسيم كرهه للسياسة، وهو ما يفسر عدم وجود دور له منذ اندلاع ثورة يناير، ويؤكد أن العالم "فاروق الباز" اختاره لاستكشاف خريطة مشروعه ''ممر التنمية''.

أثار زواجه من امرأة إسرائيلية جدلًا كبيرًا في حياته خاصة بعد أن نشرت صحيفة "هاآرتس" العبرية حديثا منسوبا لابنته "ياسمين" وذكرت الصحيفة العبرية أنها ثمرة زواج رجل أعمال مصرى بسيدة إسرائيلية، وذلك عندما جاءت الفتاة اليهودية الإسرائيلية «فيرد ليبوفيتش» لقضاء ٣ أيام في قرية «أكوا صن» بالقرب من طابا، ونجحت في إغواء هشام نسيم، صاحب القرية، ومديرها، ثم تزوجته،موضحة أنه رغم كل المشاكل التي قد تنتج عن هذه العلاقة، التي دارت فصولها بين قرية أكوا صن في سيناء وعدة مدن إسرائيلية، ولم يمر عام واحد حتى أنجبا الطفلة ياسمين.
ياسمين قالت لـ«هآارتس» إنها تشعر بالراحة في القاهرة أكثر من إسرائيل، وأنها تشعر بالانتماء لمصر، وتتمنى أن تكمل المرحلة الجامعية هناك، لأن الناس في مصر أكثر دفئا وودا.

وأضافت: "أشعر أن مصر بلدى رغم إقامتى الطويلة في إسرائيل، وأحب زيارة جدتى في القاهرة، موضحة أنها لا تنوى الإقامة في إسرائيل طوال الوقت، بل ستسافر للإقامة خارجها، قبل أن تستقر وتعيش في مصر عندما تكبر".
نسيم أراد أن يغلق هذا الملف بحوار مع "المصرى اليوم" اعترف فيه أن هذه الزيجة غلطة عمره، مؤكدًا أن حديثه الهدف منه هو التطهر من سر قديم عمره يقارب العقدين، حتى ينظف الجرح بيده أمام الجميع، وأضاف: "اعترف بغلطتى التي دفعت ثمنها غاليا من مشاعرى كأب لطفلة لا ذنب لها في الحياة وكابن لأب عظيم قلما يجود الزمان بمثله ".

وأشار إلى أن إسرائيل أذاعت السر لكى تدفعه إلى الموت في المغامرة التي يخوضها لتسجيل اسم مصر بحروف من نور في موسوعة «جينيس ريكورد» وتحديدا في باب «الإعجاز البشرى».
وأكد أن زوجته «اليهودية» أشهرت إسلامها منذ زمن والبنت على دين أبيها ولا يبقى سوى أن يغفر الشعب لها إن شاء لكى تعيش في كنف عائلتها المصرية.

وقال إن ما نشرته الصحيفة العبرية حول أن ابنته تم تعميدها لليهودية غير صحيح جملة وتفصيلا مضيفا: "أنا رجل مسلم وابنتى مسلمة وحتى زوجتى «اليهودية» لم يعد من اللائق نسبتها لليهودية بعدما دخلت الإسلام منذ ١٥ سنة، وحسن إسلامها والسؤال الذي يطير النوم من عينى لماذا تتعمد صحيفة هاآرتس التشهير بى، وبأسرتى ألا يكفينا العذاب الذي نعيشه؟"
وأكد نسيم أن زوجته غير راضية عن سياسة بلدها إطلاقا ورفضت الخدمة في الجيش الإسرائيلى وتتبنى أفكارا مناهضة لسياسة بلدها مما دفعها للزواج من شخص مصرى لا من جنسيتها ولا من ديانتها.

ومنذ ذلك الحين رفض نسيم الحديث عن زوجته الإسرائيلية لكى يغلق هذا الملف، لدرجة أنه غادر برنامج "الحياة اليوم" على الهواء مباشرة وبغضب شديد بسبب مخالفة مقدمة البرنامج الإعلامية لبنى عسل للاتفاق المبرم مع البرنامج بعدم التطرق للحديث عن زوجته الإسرائيلية والاتفاق على الحديث فقط عن إنجازه العالمى الأخير الذي حققه بدخوله موسوعة جينس للأرقام القياسية.

وقال نسيم: اعترف بـ«غلطتى» وبأن الشخص الذي يدخل علاقة من هذا النوع الآن يستحق الضرب «بالجزمة» خاصة بعدما رأينا مذبحة غزة وقبلها الانتفاضة وتدمير لبنان وأؤكد أن «أم ياسمين» بعد أحداث غزة قالت لى باكية: "أنا نفسى أمشى من إسرائيل وأشعر بالعار بسبب ما تفعله الحكومات الإسرائيلية".
وأضاف: "ولكن لو الزمن يرجع بى للخلف كنت تفاديت ما حدث مائة ألف مرة ولمائة ألف سبب. فالسيدات لم ينقرضن من الدنيا، هي جاءت معى غلطة. ولم أكن أنوى عليها إطلاقا. غلطة صحيح، لكن غلطة عمرى، وما زلت أدفع ثمنها الفادح حتى اليوم".
الجريدة الرسمية