رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية تترنح».. الجماعة تضرب بقرارات القائم بأعمال المرشد عرض الحائط.. «عزت» يقرر الاستيلاء على الإخوان.. ويحول المخالفين له لـ«التحقيق».. ويتحدى مجلس الشورى والإدارة

فيتو
18 حجم الخط

تعيش جماعة الإخوان الإرهابية، حالة من التخبط بين قياداتها في الداخل المصري والقيادات التاريخية للجماعة في الخارج، وأشعل ظهور محمود حسين، الذي يشغل منصب لأمين العام للجماعة، فتيل الأزمة لتتجدد مرة أخرى، والتي وصفها المحللون بأنها الطريق إلى سقوط الجماعة وتشتتها.


عزت "ينتقم"
قال عمرو فراج، أحد كوادر جماعة الإخوان الإرهابية، إن قرارات القائم بالأعمال، محمود عزت، بتحويل كثير من مسئولي العمل الثوري داخل الجماعة للتحقيق لم تنفذ بسبب رفض القطاعات والمكاتب الإدارية الإخوانية الأمر، وعلى إثره قرر عزت إلغاء قطاعات هامة في العمل بالداخل المصري إلا أنها لم يتم الالتزام بذلك، كونها قرارات فردية له لم يستشر فيها مجلس الشورى أو الإدارة العليا للجماعة.

وأوضح «فراج» في بيان له، أن "عزت" يقود معركة حالية ستؤدي بأي حال ليس فقط إلى إفشال حراك ذكرى يناير، بل لتدمير الجماعة، وبدلا من أن يقوم عزت بإصدار توجيهات تساعد على إنجاح موجة يناير أصدر رسالتين جديدتين موقعة باسمه وصفته، الأولى لجموع الصف، والثانية موجهة لأعضاء مجلس الشورى والمكاتب الإدارية واستثنى منها أعضاء الإدارة العليا للجماعة.

رسالة "عزت"
وأشار فراج إلى ما وصفة بالبند الأخطر في الرسالة: "الإخوة والإخوات.. لقد أرسلت خطابا لإخوانكم أعضاء مجلس الشورى ورؤساء المكاتب الإدارية أوضحت فيه الإجراءات الواجب اتباعها مع من يخالف السياسة العامة وأنتم أيها الإخوان حراس هذه الدعوة تسدون منافذ الشيطان بالنصح ثم تحذير من يخالف أو يحاول أن يلتف على قرارات الجماعة، فالحق أعز علينا من الأشخاص وسوف نلتزم جميعًا بقرارات التحقيق بعد اعتمادها".

وأوضح الكادر لإخواني أن عزت بهذه الفقرة يريد حشد الصف الإخواني، ووصم المخالفين له بأنهم محالين للتحقيق لعمل ربط صورة ذهنية بمجموعات أحيلت سابقا للتحقيق، وكذلك لحشد الصف معه ضد هؤلاء المخالفين للسياسة العامة، دون أن يشرح ماهية هذه السياسة العامة، واقتصرها على جملة المرشد العام محمد بديع "سلميتنا أقوى من الرصاص" دون أن يشرح تعريفا للسلمية، أو تعريفا للثورة، سوى تأكيده على العمل التظاهري.

الاستحواذ على "الجماعة"
وتابع فراج: "الرجل يقول بوضوح أن الطعن مجرد الطعن على قرارات مجلس الشورى يفقد عضوية اللجنة الإدارية دون تحقيق في هذا الطعن أو التأكد من سلامة، وكذلك الاكتفاء بتوقيع أي قرار من رئيس اللجنة الإدارية العليا دون الالتزام بشورى اللجنة كأي مؤسسة إدارية.

وأوضح أحد شباب الإخوان الهارب، "بات من الواضح أن محمود عزت قرر أن يكشر عن أنيابة، وأن يستحوذ على الجماعة وأن يزيح أي شخص تم انتخابه ولديه رؤية لحلحلة المشهد وإحداث تغيير فيه".
الجريدة الرسمية