رئيس التحرير
عصام كامل

تجدد الصراع داخل الجماعة الإرهابية.. «الأمين العام» يعترف: «مؤسسات» تدير «الإخوان».. حسين: «عزت» ما زال يتواصل معنا.. لا تراجع عن عودة «مرسي».. والظرو

جماعة الإخوان - ارشيفية
جماعة الإخوان - ارشيفية
18 حجم الخط

عاود شبح جماعة الإخوان الإرهابية الظهور مجددًا، ليبدأ فصل جديد من الانقسام الذي يضرب الجماعة.. حكايات وكواليس جديدة عن ذلك، يرويها «محمد حسين»، عضو مكتب إرشاد الجماعة وأمينها العام، وأحد الأعضاء البارزين.


مؤسسات تدير الجماعة
قال محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان الإرهابية، إنه لا يزال يشغل المنصب ذاته، نافيا صحة ما قاله المتحدث باسم الجماعة، محمد منتصر، بأنه لم يعد أمينا عاما للجماعة.

وأضاف «حسين»، في حوار خاص لقناة «الجزيرة مباشر»، أن صفة المنصب لا تنتفي في الجماعة، رغم الغياب لسبب أو لآخر، مشيرا إلى أنه خرج من مصر بطلب من المرشد العام للجماعة، مضيفًا: «ذلك يعني أنني ما زلت في منصبي».

محمود عزت
وأكد "حسين" أن نائب مرشد جماعة الإخوان، محمود عزت، حر طليق، ولا يزال يعمل في الجماعة وعلى تواصل دائم مع قياداتها، لافتا إلى أن هناك مؤسسات تدير الجماعة وليس القيادات العليا فقط، قائلا: «القيادات الحالية لجماعة الإخوان وصلت بطريقة شرعية، ولا مانع من أن تترك القيادة الحالية منصبها إذا قرر مجلس شورى الجماعة ذلك».

وذكر: «الظروف الحالية في مصر لا تسمح بإجراء انتخابات داخل جماعة الإخوان، حينما تسمح الظروف بذلك سيقرر مجلس الشورى موعدا لإجراء الانتخابات».

لا مصالحة
وأوضح أن كافة المطالبات بالمصالحة، التي تُطلق من الجانب الإخواني، أو أحد قياداته، غير واقعية، وجميعها غير رسمي، ولم يتلقوا طلبًا رسميا من الدولة المصرية بإجراء مصالحة.

وأوضح «حسين» أنه يتبنى نفس نهج لجنة إدارة الأزمة في الداخل المصري، في رفض المصالحة مع الدولة، لوجود دماء أُريقت في سبيل عودة محمد مرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى.

دعوة للاصطفاف
ودعا "حسين" إلى ما وصفة بـ"اصطفاف المعارضة"، في مناهضة الدولة المصرية، لافتًا إلى استمرار الجماعة في المشهد، وعدم تراجعها، بالرغم من الانتقادات التي وُجِّهت إليها.

وأوضح الأمين لعام للجماعة أنه ينبغي البحث عن جزء مشترك بين المعارضة للاتفاق حوله، وهو إسقاط الدولة الحالية، التي جاءت نتيجة لـ"30 يونيو".

الجريدة الرسمية