رئيس التحرير
عصام كامل

في مثل هذا اليوم.. «هتلر» يقود حملة ضد معارضيه قبل الحرب العالمية الثانية.. تأسيس البحرية السورية.. اغتيال «محمد باقر الحكيم» في العراق.. والعالم يستقبل ملك البوب «مايكل جاكسو

فيتو
18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم الموافق 29 أغسطس، وقعت الكثير من الأحداث المهمة، وكان يومًا فارقًا في تاريخ بعض الدول، وخلال هذا التقرير، ترصد «فيتو» أبرز الأحداث في مثل هذا اليوم.


حملة تطهير
عالميًا كان 29 أغسطس عام 1934 هو اليوم الذي شن فيه الزعيم النازي أدولف هتلر حملة ضد معارضيه من العسكريين والسياسيين الألمان والتي أطلق عليها تطهير ألمانيا، وكان ذلك بعد توليه الحكم.

ويرى المؤرخون أن تلك الحملة كانت التمهيد الحقيقي للحرب العالمية الثانية، التي خاضها الرايخ الثالث، لذلك عمد أدولف هتر إلى التخلص من كافة المعارضين لأحلامه التوسعية.

وحكم الحزب النازي بعد ذلك ألمانيا ثم خاض حروبا تسبب في وفاة 50 مليون شخص قبل أن تُهزم فيها ألمانيا وينتحر أدولف هتلر.

تأسيس البحرية السورية
وشهد هذا اليوم عام 1950 تأسيس البحرية السورية، والتي خاضت أول حروبها عام 1973 أثناء حرب أكتوبر فيما عرف باسم معركة اللاذقية واستطاعت أن تبلي بلاء حسنًا وتصد الغزو الصهيوني ما كان له أثر كبير على الروح المعنوية للجنود.

وتعد البحرية السورية هي المسئول الأول عن حماية سوريا وتقدر طاقتها البشرية بـ225 ألف مجند بينما تبلغ ميزانيتها وفق الأرقام المعلنة ما بين مليار إلى ملياري دولار.

مولد مايكل جاكسون
فنيًا كان يوم 29 أغسطس عام 1958 هو تاريخ ولادة ملك البوب كما يطلق عليه المطرب العالمي مايكل جاسكون، الذي ولد في مدينة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لعائلة أفرو- أمريكية، وظهر حبه للغناء مبكرًا، قبل أن ينضم عام 1963 إلى فرقة مايكل ومارلون ليصبح بعد أربع سنوات هو لمغني الأول للفرقة.

بعد تجربته الغنائية تحول مايكل إلى ممثل ومغني، وانتشرت أغانيه في كافة أنحاء العالم حتى أطللق عليه ملك البوب وهي نوع من الموسيقي قدمها جاسكون قبل أن يتوفي عن عمر 50 عام إثر تعاطيه جرعة زائدة من عقار بروبوفو نقل على إثرها للمستشفي قبل أن يفارق الحياة.

اغتيال باقر الحكيم
عربيا كان 29 أغسطس 2003 هو يوم وفاة محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلي للثورة الإسلامية في العراق، الذي ولد في مدينة النجف عام 1939 وكان أبرز أقطاب المعارضة ضد صدام حسين.

وبدأ الحكيم نشاطة السياسي من خلال متابعته لأحوال المسلمين وكان من أوائل المؤسسين للحركة الإسلامية في العراق، فبدأ بنشاط اجتماعي وزيارة المدن حتى قام بتأسيس المجلس الأعلي للثورة الإسلامية في العراق.

غادر الحكيم العراق قبل أن يعود في عام 2003 ليتم اغتياله من خلال انفجار سيارة مفخخة قرب سيارته أودت بحياته.
الجريدة الرسمية