خبراء عن مصادر سلاح الإرهاب: غزة وليبيا والسودان مثلث الخراب.. فؤاد: لا يوجد أمن مطلق في العالم..طلبة: تزايدت مصادره أثناء حكم الجماعة "الإرهابية".. سويلم: التهريب عبر الأنفاق ما زال مستمرا
الهجمات الإرهابية المكثفة التي تنفذها عناصر الجماعة سواء في القاهرة أو سيناء، فتحت الباب مجددا للحديث عن مصادر تسليح الجماعات الإرهابية التي شهدت تطورا نوعيا في الأسلحة المستخدمة والتي تنوعت بين أسلحة ثقيلة، قذائف هاون، "آر بي جي"، مدافع مضادة للطائرات، عبوات ناسفة ومواد متفجرة محلية ومهربة.
صعوبة السيطرة
في البداية، يقول اللواء نبيل فؤاد، نائب وزير الدفاع الأسبق، إن جزءا كبيرا من السلاح المستخدم في العمليات الإرهابية تم تهريبه من ليبيا إلى مصر في أعقاب الثورة على "القذافى" بكميات ضخمة وأنواع متعددة فضلا عن الكميات المهربة من الحدود المصرية مع غزة والأسلحة المهربة عبر البحار بالإضافة إلى القادم من السودان.
وأوضح "فؤاد" أن مافيا السلاح تنشط في مناطق الصراعات كالوضع القائم حاليا في سيناء لافتا أن هناك جماعات وتنظيمات تسعى للحفاظ على ثرواتها ومصالحها بالعمل على استمرار الصراع والعنف ولفت أنه هناك مبدأ عام وهو أن الأمن المطلق غير موجود في العالم كله وأن ما على الدولة إلا تقليل حجم العمليات والحد منها.
عهد المعزول
وتابع اللواء محمد عبد المنعم طلبة الخبير العسكري أن الأسلحة دخلت مصر من خلال حماس وليبيبا مؤكدا أن السلاح تزايد بشكل ملحوظ في فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وأنه من الصعب التعرف على مخزونها في الوقت الحالى معللا ذلك بطبيعة سيناء وتضاريسها التي سهلت للتنظيمات المسلحة والمهربين التخزين في سرية تامة وأمان كبير.
وعبر "طلبة" عن حزنه تجاه ما حدث اليوم في سيناء موصيا بضرور اليقظة والتأهب الدائم وعدم التخاذل بدعوى أننا في شهر رمضان وعدم الإستسلام للتسامح والطيبة الفطرية التي تظهر لدى كل أبناء الشعب في هذه الأيام المباركة وشدد على الضرب بيد من حديد على أعداء الوطن ومتطرفى الدين.
التهريب عبر الأنفاق
وأكد اللواء حسام سويلم أن أسلحة الإرهابيين ليست متطورة بل بسيطة ويسهل نقلها بكميات كبيرة على مركبات عادية وذكر أن عملية التهريب عبر الأنفاق لاتزال قائمة معللا ذلك بأن قوات الأمن تدمر فتحات الأنفاق فقط بينما يظل جسم النفق وفروعه كما هو..
واعتبر "سويلم" أن اشتباكات اليوم معركة شبه نهائية كشفت كل أوراق التنظيمات الإرهابية بسيناء أمام الجهات الأمنية مؤكدا أن أماكنهم ومراكز تجمعهم وتحركاتهم ستكون واضحة ومعلومة لدى المسئولين بناءً على ما جرى اليوم.
