رئيس التحرير
عصام كامل

منشقو الحركات الإسلامية يحذرون من استمرار العمليات الإرهابية.. سامح عيد: تفجير أكتوبر يكشف تجرؤ جماعات الإرهاب على الدولة.. و«نعيم»: أيدٍ أمريكية تشجع الإخوان على إسقاط الدولة

سامح عيد القيادي
سامح عيد القيادي المنشق عن جماعة الإخوان
18 حجم الخط

أثار الانفجار الذي وقع أمام أحد المولات التجارية بمدينة 6 أكتوبر، اليوم الثلاثاء، العديد من علامات الاستفهام، خصوصًا بعد حادث اغتيال النائب العام من خلال سيارة مفخخة، أمس الإثنين، الأمر الذي يعد تطورًا نوعيًّا من جانب جماعات العنف والإرهاب في مواجهة الدولة وتنفيذ مخطط إسقاط الدولة.


المنشقون عن الحركات الإسلامية أكدوا أننا أمام مرحلة جديدة في المواجهة بين الدولة وجماعات الإرهاب والعنف من خلال استخدام السيارات المفخخة، نتيجة وصول هذه الجماعات إلى حالة من اليأس والإحباط في العودة للمشهد السياسي، ما يدفعهم لهذه الجرائم الخسيسة لإسقاط الدولة.

استمرار العمليات الإرهابية
في البداية، قال سامح عيد- القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، المتخصص في شئون الحركات الإسلامية، أن الانفجار الذي وقع قبل موعد الإفطار بمدينة 6 أكتوبر بواسطة شخصين يحملان مواد متفجرة هو عمل جبان من جانب جماعات العنف والإرهاب التي أصبحت تتجرأ على الدولة بعد حادث اغتيال النائب العام، وهذا التطور النوعي من جانب جماعات الإرهاب يعني أن هناك عمليات أخرى قادمة خصوصًا وأن من يقومون بها أشخاص مدربون جيدا ويستخدمون مواد شديدة الانفجار.

وأضاف "عيد" أن هذه الجماعات إذا لم تجد أيدي شديدة البأس ستكرر هذه الجرائم، وهذا يعني ضرب كل مخططات الدولة للتنمية الاقتصادية من خلال هدم حالة الاستقرار ليحل محلها الفوضى.

وأشار الدكتور أحمد بان، المتخصص في شئون الحركات الإسلامية، إلى أن تفجير مدينة 6 أكتوبر يثبت أننا أمام تطور طبيعي لأحداث الإرهاب، وذلك بعد اغتيال النائب العام أمس، حيث إن أحداث اليوم هي استمرار لمسلسل التصعيد من جانب الجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تكون الأخيرة.

تلبية دعوة "داعش"
وقال بان إن انتقال عمليات السيارات المفخخة من المناطق الحدودية إلى قلب المدن هو تلبية لدعوة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش والجولاني زعيم جبهة النصرة لأنصارهم بنقل المعارك إلى داخل المدن، مشيرًا إلى أنه على موسسات الدولة سد الفجوات في المعلومات والتسليح من أجل التصدي للإرهاب.

وأعلنت وزارة الصحة، منذ قليل، عن مصرع ثلاثة في حادث انفجار داخل سيارة بالحي الحادي عشر بمدينة 6 أكتوبر بجوار سنتر النخيل بمحافظة الجيزة.

آخر أوراق الإخوان
وأكد الشيخ نبيل نعيم، مؤسس جماعة الجهاد والمتخصص في شئون الجماعات الإسلامية، أن حادث تفجير سياراتين بمدينة 6 أكتوبر أمام مول تجاري قبل الإفطار بدقائق على أيدي جماعة الإخوان الإرهابية، هو آخر أوراق الإخوان التي يلعبون بها بعد أن فقدوا الأمل في العودة للساحة السياسية، واصفًا إياه بالعمل الخسيس والجبان.

ولفت "نعيم" إلى أن هناك أيدي أمريكية وراء الجرائم التي ترتكبها الإخوان خصوصًا أن الجماعة الإرهابية سوف تصعد من هذه العمليات اعتقادا أن هذا الأمر سوف ينقذ قاداتها من أحكام الإعدام الصادرة بحقهم، مؤكدًا أنهم لن ينالوا من عزيمة الشعب المصري وسيتم القضاء عليهم قريبا.

خلق حالة من الفوضى
وذكر الشيخ ربيع شلبي، القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية، عضو جبهة الإصلاح، أن حادث انفجار سيارتين مفخختين بالحي الحادي عشر بـ6 أكتوبر قبل دقائق من الإفطار، هو جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود لجماعة الإخوان الذي يحوي جرائمهم وعلى رأسها اغتيال النائب العام أمس.

وشدد شلبي على أن الجماعة الإرهابية ويعاونها الدواعش الجدد من الجماعة الإسلامية الهاربين بالخارج يخططون لخلق حالة من الفوضى وإسقاط الدولة وفقا للمخططات الخارجية وبالتالي هناك خطة لارتكاب تفجيرات أخرى خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات ستفشل في النهاية.
الجريدة الرسمية