جرائم الإخوان في حق الشعب.. قتل وتعذيب المعارضين أمام «الاتحادية».. احتجاز المتظاهرين في مسجد بلال بالمقطم.. إلقاء الأطفال من أعلى البنايات بسيدي جابر.. وأعمال عنف في كرداسة وبين السرايات
منذ تولي الرئيس المعزول محمد مرسي الحكم في مصر، وحتى اليوم ومازالت تتوالى جرائم جماعة الإخوان الإرهابية في حق الشعب المصري، فكل يوم يزداد لدى المصريين اليقين بأن تلك الجماعة هي مجموعة من الإرهابيين أرادت لمصر السوء فحفظها الله، ونجاها منهم بفضل انحياز جيشها العظيم والرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب.
الاتحادية
وكان الرئيس المعزول محمد مرسي أصدر إعلانا دستوريا في عام 2012، واعترضت عليه القوى السياسية وأنصارها ونزلوا إلى الشارع في 5 ديسمبر 2012، وتحرك الآلاف من المعارضين إلى قصر الاتحادية للاعتصام للمطالبة بدستور جديد وإلغاء الإعلان الدستوري.وتظاهر أيضا أنصار الرئيس المعزول في الشارع وهناك حدثت اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل 9 أفراد من بينهم الصحفي الحسيني أبو ضيف، كما تم رصد قيام مجموعات من عناصر الإخوان بالقبض على المعارضين وتعذيبهم في المناطق المحيطة بقصر الاتحادية.
المقطم
ووقعت أحداث المقطم يوم 22 مارس 2013 أمام المقر العام لجماعة الإخوان بمنطقة المقطم نتيجة اشتباكات بين متظاهرين وأفراد من جماعة الإخوان.
وكانت القوى السياسية والمدنية دعت إلى تظاهرات أمام مكتب الجماعة بالمقطم فيما عرف بجمعة رد الكرامة وذلك للتنديد بالاعتداءات على الصحفيين والنشطاء.
وتوالت أحداث العنف في هذا اليوم بعد أن قام أنصار جماعة الإخوان باستخدام العنف ضد المتظاهرين، كما استخدموا مسجد بلال بالمقطم كمكان لاحتجاز المتظاهرين والاعتداء عليهم وتعذيبهم.
بين السرايات
وشهدت منطقة بين السرايات القريبة من جامعة القاهرة واحدة من معارك العنف الأهلي، على خلفية الخطاب الذي أذاعه الرئيس المعزول محمد مرسي في 2 يوليو 2013، وتكررت في الخطاب كلمة "الشرعية"، مما تسبب نزول أنصار الإخوان إلى الشوارع واشتباكهم مع الأهالي في منطقة بين السرايات والكيت كات، وأسفرت عن مقتل 19 مصريًا وإصابة 200 شخص آخرين.
كرداسة
واشتعلت أحداث عنف في كرداسة، بين الشرطة والمتظاهرين في يوم إعلان عزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013، وانفجرت الأزمة تماما بوقوع مذبحة في صفوف قوات قسم شرطة كرداسة، التي راح ضحيتها 11 من الضباط والجنود يوم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس من عام 2013، وقامت قوات الجيش المصري والشرطة باقتحام كرداسة لتطهيرها من الإرهاب والقبض على مرتكبي المذبحة.سيدي جابر
وشهدت منطقة سيدي جابر بالإسكندرية في 5 يوليو 2013، اندلاع أعمال عنف من قبل مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، تجاه المظاهرات المعارضة لهم، والتقطت الكاميرات وقتها المتهم محمد رمضان وهو يقوم بإلقاء أطفال من فوق سطح إحدى العمارات في المنطقة، وذلك لأنه كان يحمل علم مصر ويعارض المعزول مرسي.
