9 طرق تسيطر بها على زوجتك "الدلوعة"
"زوجتى دلوعة" مقولة يقولها بعض الأزواج عن زوجاتهم حيث الحكم على الزوجة بأنها دلوعة من خلال بعض التصرفات التي تصدر منها تجاه زوجها، ولكن لندرك أن الزوج حين ارتبط بزوجته منذ البداية كان يدرك أنها دلوعة، ولكن شكواه تأتى من تصرفاتها المتكررة التي تنغص عليه حياته، حيث كونه لا يستطيع فك شفرة التعامل بصورة جيدة مع هذا النوع من الزوجات.
يقول الدكتور محمد حمدى، خبير التنمية البشرية والعلاقات الزوجية والأسرية، إن الزوجة الدلوعة، ما هي إلا فتاة صغيرة مدللة لم تفطم بعد من حنان وحب أمها، وأحيانًا اهتمام أبيها المفرط بها، لذا يجب على الزوج أن يغمرها بالحب والاهتمام والحنان والرعاية لكسب ودها، ولتأسر قلبها وتوجه اهتماماتها تجاهك، بحيث لا تعود إلى حضن أمها بالصورة الطفولية مرة أخرى.
كما ينصح دكتور محمد في ذات الوقت بألا تنصاع كل الانصياع إلى طلباتها، وحاول أن تكون معتدلًا في تصرفاتك وردود أفعالك.
وأشار"حمدى"، إلى أن هناك بعض الطرق والنصائح التي تمكن الرجل أو الزوج من التعامل مع زوجته الدلوعة، والتي تتيح له الوصول إلى السعادة المنشودة في حياتكما الزوجية.. وهى:
ينبغى عليك أن تقلص دور أمها في حياتكما الزوجية من خلال حسن المعاملة والحنان ودفء المشاعر والنصح الرقيق لها، وإلا ستصبح زوجة غير مسئولة ولا يعتمد عليها في أي شيء حتى أنها لا تستطيع أن تنشئ جيل صالح من الأبناء.
عليك أن تمسك العصا من المنتصف فتشعر حماتك بتقديرك لدورها في حياة ابنتها وتحسن معاملة حماتك بصورة أم ثانية لك.
لا تلغى أو تطغى على شخصية زوجتك ولا تشعرها برفضك المستمر لكل أفعالها، أو أنها ضعيفة الشخصية أو مسلوبة الإرادة حتى لا تدافع عن نفسها بتوجيه العدائية والكراهية تجاهك.
انصح زوجتك بصبر ومثابرة أن تنبه أمها إلى ضرورة احترام مشاعرك كزوج وأن البداية دائمًا من زوجتك لكى تقنع أمها بذلك سواء بصورة مباشرة من خلال التحدث معها أو بصورة غير مباشرة بتصرفاتها واحترامها لك كزوج وشريك.
عليك أن تضع هدف نصب عينيك دائمًا وهو كيف تكسب زوجتك إلى جانبك وذلك بالحب تارة وبإزكاء روح المسئولية عند زوجتك تارة أخرى وإشراكها في قراراتك وخطواتك نحو مستقبل حياتكما حتى تشعر بالأهمية والأمان.
امتدح ذكائها وحسن تصرفها ويفضل أن يكون هذا المديح أمام أفراد أسرتها لتعطيها الشعور بالتقدير مما يدفعها للاجتهاد في الحفاظ على هذا التقدير الذي توليه لها.
أوكل إليها مهام خاصة بحياتكما أو بعملك إن أمكن لتنجزها من أجلك حتى تشعرها باهتمامك وتقديرك لقيمتها العقلية.
لا تترك الخلاف يدوم بينكما فترة طويلة حتى لا تشعر بالملل والرتابة وعدم أهميتها لديك فتعود إلى حضن أمها لكى تستمد منه الحب والحنان.
أكد لزوجتك مرارًا وتكرارًا أن البيت للزوجة وأنها ملكة متوجة عليه فلا ينبغي لها أن تتركه أو تهمله لفترات طويلة، حيث كونها أمينة على مستقبل العائلة وحماية عرينها.
