الدول الغربية تنصف المحجبات.. الشرطة الأمريكية تصدر قانونًا لصالح السجينات المسلمات.. ألمانيا تلغي حظر عمل المعلمات المحجبات.. هولندا تسمح للطالبات بارتداء الحجاب في المدارس..وإسبانيا ترفض منع ارتدائه
تزامنا مع دعوات خلع الحجاب التي دعا لها الكاتب الصحفي "شريف الشوباشي"، والتي تعرضت لهجوم عنيف من المثقفين وحتى النشطاء الأقباط، واصفين إياها بالمثيرة للفتنة، فقد جاءت قوانين بعض الدول الغربية منصفة لحق المرأة في وضع غطاء للرأس، احترامًا لحرية معتقدها الديني.
الولايات المتحدة الأمريكية
أصدرت شرطة ولاية نيويورك الأمريكية، قانونًا جديدًا خاصا بالسجينات المحجبات اللاتى يعترضن على تصوير الرجال لهن خلال نزع غطاء الرأس (الحجاب) وكشف رءوسهن أمام رجال أجانب، حسب وصفهن.
وقالت صحيفة "ديلى نيوز" الأمريكية: إن شرطة نيويورك استجابت لرغبة السجينات المسلمات وعبرت عن احترامها لعقيدتهن الدينية، ويحق طبقًا للقانون الجديد نقل السجينة من محبسها إلى المقر العام لإدارة الشرطة لوجود مصورات بها، مما يتيح للسجينة نزع الحجاب بهدف التقاط الصور التي تحتفظ بها السجون الأمريكية.
ومن جانبها، قالت "سوزان هيرمان" نائب مفوض الشرطة التعاونية: "خلع الحجاب يعتبر تجربة صعبة على السجينات، مما دفعهن لطلب تغيير تلك السياسة، لهذا قررنا أن يتم التصوير عن طريق مصورات من النساء احتراما لرغبة السجينات".
وبموجب القانون الجديد، تنقل المحجبات اللاتي يرفضن نزع حجابهن أمام الرجال إلى مقر إدارة الشرطة، وهناك يتوفر الكثير من مصورات الفوتوغرافيا.
ألمانيا
وألغت المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا، الشهر الماضي، الحظر على عمل المعلمات المحجبات في المدارس الألمانية بعد سبع سنوات، وهو ما اعتبره البعض إقرارًا بأن الحجاب لا يمثل تهديدا للسلام المدرسي.
ومن جانبها، وصفت "نورهان سويكان" الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، هذا الحكم بالمفرح، رغم أنه لا يتضمن سماحًا عاما بعمل المسلمات المحجبات، مؤكدةً أنها خطوة مهمة لاحترام الحياة الواقعية للمسلمات في ألمانيا.
هولندا
تعتبر "هولندا" دولة متساهلة فيما يخص الحجاب، إذ يمنع القانون فيها أي تمييز ديني ويسمح للطالبات بارتداء الحجاب في المدارس، كما كشف استطلاع رأي أجراه مكتب "موتيفكشن" عام 2013، أن 35% من الهولنديين يرون أنه حان وقت ظهور مذيعة محجبة على شاشة التلفاز، بالإضافة إلى تساهل الشركات الهولندية في قبول المحجبات.
بريطانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، منذ عامين، أنه ينبغي أن يكون المجتمع الحر والمفتوح قادرًا على استيعاب أفراده في ارتداء ما يريدونه، مشيرًا إلى أنه يؤيد المدارس الإسلامية في السماح للطالبات بارتداء النقاب، موضحًأ أنه من الصعب على المعلمة التواصل مع طالبتها المنتقبة.
إسبانيا
رفضت الحكومة الإسبانية عام 2010، طلب الحزب الشعبي منع ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، موضحةً أن الحق في التعليم يجب أن يظل هو الأهم.
ونقلت صحيفة "تايمز" البريطانية قول "ماريا تيريثا فرنانديث" النائبة الأولى لرئيس الحكومة الإسبانية: "الحرية الدينية والحق في التعليم يكفلهما الدستور، ومن واجب الحكومة الدفاع عن ذلك".
فرنسا
حظرت فرنسا ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية عام 2004، مما أدى إلى تظاهر المسلمين في فرنسا، وعدد من المدن حول العالم منها السويد، احتجاجًا على هذا القانون، كما حظرت الحكومة الفرنسية ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2010.
