«الفتنة الطائفية» تضرب المنيا قبل «أعياد الأقباط».. «الناصرية» على صفيح ساخن بسبب الفيلم المسئ لصلوات المسلمين.. «كنيسة الشهداء» تشعل المناوشات بـ «العور
شهدت محافظة المنيا خلال الفترة الماضية عدة اشتباكات بين المسلمين والأقباط فى عدد من القرى، وهى الأحداث التى أدت إلى تدخل الأجهزة الأمنية، فى محاولة منها لوأد الفتنة قبل استفحالها.
اشتباكات قرية الناصرية
تمكنت قوات الأمن من السيطرة على اشتباكات بين مجموعة من شباب مسلمين وآخرين أقباط بقرية الناصرية، التابعة لمركز بنى مزار، على خلفية الفيلم المسئ لصلوات المسلمين ولرسول الله "صلى الله عليه وسلم"، حيث تجددت الأحداث بعد حدوث مشادات كلامية تطورت إلى اشتباكات بالأيدى بين الطرفين، ولم تسفر عن وقوع إصابات، وفرضت الأجهزة الأمنية كردونا أمنيا حول القرية.
وكان مدرس قبطي يدعى جاد يوسف يونان، (مدرس لغة إنجليزية- 22 عاما)، صور ونشر فيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي يسئ لصلاة المسلمين وللرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، تم ضبط المتهم، وضبط وإحضار جميع الأشخاص الموجودين في الفيديو، وعددهم 5 أشخاص.
"العور" على صفيح ساخن
وفى سياق متصل، نشبت منذ أيام، مشاجرة بين عدد من المسلمين والأقباط، بقرية العور بمركز سمالوط، مسقط رأس شهداء مذبحة داعش الليبية، وأسفرت الاشتباكات عن احتراق سيارة، وإصابة عدة أشخاص من الجانبين بإصابات طفيفة، احتجاجا على بناء كنيسة الشهداء بالقرية، استخدم خلال المشاجرة المولوتوف والطوب والحجارة.
أزمة كنيسة الشهداء
من جانبه اتهم القس أسطفانوس شحاتة، بمطرانية الأقباط الأرثوذكس في سمالوط، مجموعة من شباب القرية بالتظاهر ظهر الجمعة الماضية، مرددين هتافات ترفض بناء كنيسة الشهداء، التي قرر رئيس الجمهورية إنشاؤها باسم شهداء مذبحة داعش الليبية، ثم انصرفوا وعاودوا الحضور في المساء، محاولين التعدي على كنيسة السيدة العذراء بالقرية.
مناوشات قرية الجلاء
وفى ظل استمرار المناوشات بين مسلمى المنيا وأقباطها، ضبط 30 متهما على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين مسلمين وأقباط بقرية الجلاء بمركز سمالوط، بسبب رشق سيارة تستقلها طالبات مسيحيات بالطوب والحجارة على يد مجهولين، ونتج عن الاشتباكات إصابة 6 أشخاص من الطرفين.
تلقى اللواء محمد صادق الهلباوي، مدير أمن المنيا، إخطارًا من اللواء هشام نصر، مدير إدارة البحث الجنائي، يفيد بتمكن القوات الموجودة بقرية الجلاء من ضبط 30 متهمًا من المتورطين في أحداث العنف التي شهدتها القرية بين مسلمين وأقباط.
