الخلافات تجتاح «المجلس الثوري» لـ«الإرهابية» بعد الانتخابات.. آيات العرابي و«أبو خليل» يقاطعان كيانات الإخوان ردًا على الاستبعاد.. سوريال يعتزل الجماعة بسبب تهميش الأقباط
انتهت انتخابات ما يسمى بالمجلس الثوري المصري، المؤيد لجماعة الإخوان الإرهابية بتركيا، وتم تجديد الثقة في مها عزام، رئيسة المجلس وفي الدكتور عمرو دراج القيادي الإخواني البارز رئيسا للمكتب السياسي.
وحدث تغيير كبير في باقي المناصب مما أدى إلى نشوب خلافات طاحنة داخل صفوف أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي؛ ورحلت آيات العرابي من رئاسة المجلس الإعلامي لصالح أحمد حسن الشرقاوي، المتحدث الرسمي السابق باسم المجلس الثوري.
كما رحل هيثم أبو خليل، من رئاسة المكتب الحقوقي لصالح الدكتور أسامة رشدي، القيادي بالجماعة الإسلامية، كما تم تصعيد المهندس محمد شريف كامل، أمينا عاما للمجلس، بدلا من المستشار وليد شرابي، الذي شغل منصب نائب رئيس المجلس، كما تمت أيضا الإطاحة بهاني سوريال من القيادة في المجلس دون أسباب واضحة، الأمر الذي أشعل غضبه وتحول لأزمة جديدة داخل هذا المجلس.
تهميش الأقباط
وعلمت "فيتو" أن السبب الرئيسي لغضب سوريال هو التهميش الكبير الذي يعاني منه الأقباط داخل المجلس الثوري مما جعله يبتعد عنه ويفكر في الابتعاد تماما عن أنصار الإخوان.
خليل وآيات العرابي
و رفض هيثم أبو خليل وآيات العرابي، التعليق على قرار استبعادهما من القيادة في المجلس، إلا أن مصادر مقربة منهما أكدت أنهما قطعا علاقتهما تماما بالمجلس، كما فعل جمال حشمت رئيس ما يسمى بالبرلمان الموازي، وقررا العمل بطريقة مستقلة بعيدا عن أي كيانات مؤيدة للإخوان.
جلسات لاحتواء الأزمة
و كشف مصدر، عن وجود جلسات عاجلة بين الدكتورة مها عزام والقيادات المستبعدة لاحتواء أزمتهم، والتأكيد على أهمية دورهم داخل المجلس في الفترة المقبلة.
