أحمد رجب يكتب: أمينة شكرى "نائبة شعارها الحب"
كتب أحمد رجب في مجلة الجيل 1957 تحت عنوان "أمينة شكرى نائبة برلمانية.. شعارها الحب" يقول فيه:
سيدات مصر ثائرات على النائبة أمينة شكرى.. وسبب الثورة أن أمينة تشجع على استيراد زوجات أجنبيات لشبان مصر بعد أن وفقت راسين في الحلال بين "بربارة" من لندن ورفعت أنور من القاهرة.
أمينة قضت عمرها كله تزرع الحب في نفوس الأطفال الذين ترعاهم وتنتصر للحب دائما في كل مكان وتتخذه شعارا لحل المشاكل وتخفيف الآلام الإنسانية.
حتى المعركة الانتخابية التي خاضتها كان شعارها فيها الحب، فكانت تجمع أطفالها الذين ترعاهم في جمعيتها وتسير معهم في الشوارع وهم يهتفون ماما أمينة.
تقول أمينة شكرى: إن البقاء دائما للحب، وإن الحب ينتصر على الكراهية والحقد في كل الأحوال.،فالحب هو الذي حمل "بربارة" التي أحبت زميلها المصرى في الجامعة على أن تعارض حكومتها خلال العدوان الثلاثى على مصر فسيرت مظاهرة من 65 فتاة، اتجهت بهم إلى مقر رئاسة الوزراء تهتف من أعماقها بسقوط "أيدن" مجرم الحرب.
تقول أمينة: إن الحب هو الذي دفع "بربارة إلى أن تذهب مع الشباب المصرى في لندن لتكون في استقبال الوفد البرلمانى الذي اشتركت فيه "أي أمينة" وعندما رأتنى بربارة أبكى بكت وطلبت منى على أن نساعدها على أن تلتقى بحبيبها رفعت الشاب المصرى الذي أحبته لكى تتزوجه معلنة استعدادها العيش معه في ريف مصر مؤكدة أنه ستذهب معه ولو إلى الجحيم، ورق قلب أمينة وقامت بدور "كيوبيد" وانتصرت للحب.
