رئيس التحرير
عصام كامل

الغامض محمد منتصر آخر المتحدثين باسم «الإرهابية»..«غزلان» أقواهم لعضويته بمكتب الإرشاد..«الحداد» أبرزهم لتواصله مع الغرب..«عارف» أضعفهم بسبب هروبه.. و«الهل

18 حجم الخط

أصدرت جماعة الإخوان الإرهابية، بيانا رسميا أكدت فيه اختيارها للشاب محمد منتصر، متحدثا رسميا جديدا باسم الجماعة، خلفا لمحمود غزلان، المقبوض عليه.


وأكدت الجماعة، في بيانها، أن اختيارها لمنتصر يأتي في إطار دعمها للشباب وتجديد الدم في قياداتها من خلال إعادة الهيكلة.

وشددت الجماعة الإرهابية في بيانها على أن محمد منتصر أصبح من تلك اللحظة المعبر الرسمي واللسان الوحيد لجماعة الإخوان ورأيها فيما يحدث في الشارع السياسي المصري.

محمود غزلان
وبالحديث عن المتحدثين باسم الإخوان نجد القائمة طويلة ولعل أبرزها آخر متحدث باسم مكتب الإرشاد الدكتور محمود غزلان الذي تم القبض عليه عقب ثورة 30 يونيو المجيدة وضبط بعدها معظم قيادات مكتب الإرشاد مع الثنائي محمود حسين أمين عام الجماعة ومحمود عزت نائب المرشد.

جهاد الحداد
أما الشخصية الشهيرة الثانية فكان الدكتور جهاد الحداد المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان خارج مصر، والذي كان يعتبر قائد الاتصالات الإخوانية الأمريكية بصفة خاصة والإخوانية الأوربية بصفة عامة، وقد نجح جهاد الحداد في إقناع الغرب بعدم تعنت الإخوان في الأمور الدينية مما ساعد الجماعة في الحصول على دعم دولي للرئيس المعزول محمد مرسي.

أحمد عارف وياسر محرز

اختارت جماعة الإخوان الإرهابية في مارس 2013 أي قبل ثورة 30 يونيو بـ 3 شهور فقط الثنائي أحمد عارف وياسر محرز وضمتهما إلى سلسلة المتحدثين باسم الجماعة، ولكن الثنائي لم يكن لهم تأثير واضح إلا أن أحمد عارف كان قد أعلن انسحابه من الإخوان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد عزل مرسي في 3 يوليو، في حين تم القبض على ياسر محرز.
وعين أكثر من متحدث رسمي باسم حزب الحرية والعدالة ولكن لم يكن لهم تأثير حقيقي كسمير الوسيمي وحمزة زوبع وغيرهم الذين لم يظهروا بشكل واضح.

كمال الهلباوي

ويعتبر الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني المنشق من أبرز المتحدثين الرسميين باسم الإخوان حيث كان لسان الجماعة في أوربا وسلاحها في وجه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث كان الهلباوي أحد الاسباب الرئيسية في وجود مكتب الإرشاد الدولي بلندن دون مضايقات من السلطات البريطانية.

وتبقي شخصية محمد منتصر المتحدث الرسمي الجديد باسم الجماعة، غامضة لا يعرف عنه أحد شيئا في انتظار كشف حقيقته.
الجريدة الرسمية