إيران تتجه لإعادة محاكمة "موسوي وكروبي"
كشف موقع "إيراني" معارض، عن سعي السلطة القضائية في طهران لإعادة محاكمة رموز المعارضة مهدي كروبي، ومير حسين موسوي المرشح الخاسر للانتخابات الرئاسية في 2009 أمام أحمدي نجاد، وهوما اعتبره مؤشرا على مزيد من التضييق على المعارضة والإصلاحيين في البلاد.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجه، في مؤتمر صحفي مساء أمس الإثنين: "سيتم محاكمة قادة محاكمة الفتنة لإجراءات المحاكمة والمحاكمة ويؤدي إلى سوف إعلام الجمهور "، وفقا لموقع "فردا نيوز" الإصلاحي.
ويتهم المتشددون في الدولة الإيرانية "موسوى" و"كروبى" بسعيهم لقلب النظام وتلقيهم دعم الغرب ودولا عربية أخرى، ويوجهان حالة من التضييق من قبل المحافظين.
يأتي مع اعتقال السلطات الإيرانية المرجع الشيعي البارز آية الله محمد رضا نكونام، أحد أبرز المعارضين، للمتشدد آية الله مصباح يزدي، أشد أنصار المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي.
ويعتبر الزعماء الإصلاحيون وأنصارهم يوم 30 ديسمبر 2009 يوم قمع المعارضة التي خرجت بالمئات في شوارع مدن مختلفة تندد بنتيجة الانتخابات ورفعت شعارات مناهضة للنظام، وشهد هذا اليوم مواجهات شديدة بينهم وبين قوات الأمن الإيرانية، واتهم النظام المرشحين الخاسرين بتهمة إثارة الفتن، بينما يرى المتشددون أن يوم 20 ديسمبر هو يوم القضاء على الفتنة التي أشعلها الغرب سعيا لقلب نظام الحكم.
يأتي مع اعتقال السلطات الإيرانية المرجع الشيعي البارز آية الله محمد رضا نكونام، أحد أبرز المعارضين، للمتشدد آية الله مصباح يزدي، أشد أنصار المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي.
ويعتبر الزعماء الإصلاحيون وأنصارهم يوم 30 ديسمبر 2009 يوم قمع المعارضة التي خرجت بالمئات في شوارع مدن مختلفة تندد بنتيجة الانتخابات ورفعت شعارات مناهضة للنظام، وشهد هذا اليوم مواجهات شديدة بينهم وبين قوات الأمن الإيرانية، واتهم النظام المرشحين الخاسرين بتهمة إثارة الفتن، بينما يرى المتشددون أن يوم 20 ديسمبر هو يوم القضاء على الفتنة التي أشعلها الغرب سعيا لقلب نظام الحكم.
