بالصور.. أجرأ مواقف الفتيات.. «وسام»: «قطعت وش راجل اتحرش بيا بالجزمة».. «إيما»: «نزلت تربة وصورت الهياكل العظمية».. «شيماء»: «دخلت كباريه».
يطلق على المرأة مصطلح الجنس اللطيف لما تتميز به من فيض المشاعر ورقة الأحاسيس والرقي في التعامل والابتعاد عن العنف إلا أن هناك من المواقف التي تستدعي أن تتخلى المرأة عن طبيعتها وتمتاز بالجرأة إما للدفاع عن نفسها أو لمواجهة مصاعب الحياة.
وطرحت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعى سؤالا وهو "هل تتمتعين بالجرأة وما أهم المواقف التى برزت خلالها تلك الجرأة؟".
ظاهرة التحرش
روت وسام أحد مواقفها الجريئة، والتى وصفت الجرأة بأنها "هتوديها فى داهية " وقالت: " فى يوم من الأيام مرة كنت راكبة مينى باص والراجل اللى كان قاعد ورايا كان بيتحرش بيا كان مدخل إيده بين الكرسيين وبيمشى إيده على جنبى روحت ماسكة إيده وقمت قعدت على الكرسى بركبى ولفتله وقطعت وشه ضرب بالجزمة".
وأضافت إسراء معلقة :"مرة فى الدرس زمان مدرس كان عايز يضربنى، بس قولتله: انت مين عشان تضربنى؟ قال لي: "يا.... قولتله انت اللى..... وهوريك، جبتله ماما طلعوا معارف قالها: بنتك هتطلق من تانى يوم جواز".
أما روزا فعلقت قائلة: " قبل ما أتجوز بشهر روحت اشترى طقم سكاكين المطبخ .. المهم ركبت الميكروباص ، وجه راجل كده قعد جنبى لقيت إيده بتتسحب على وسطى.. قمت قولت: استعنى على الشقا بالله باين عليه الميكروباص هيبقى دم للركب، وطلعت السكينة من الشنطة ووقفت وكل الناس بتبص قولتله تحب أقطع رقبتك من ورا ولا من قدام لقيت الواد بيصوت وبيقول نزلنى يا اسطى وهو بيجرى ويقولى يا بنت المجنونة".
مواقف صعبة
وذكرت إيما موقفا حدث معها بالفعل وقالت :" نزلت تربة مفتوحة وصورت الهياكل وماما وخالتو كانوا معايا سابونى ومشيوا وأنا كملت عادى ".
وأضافت دعاء واصفة نفسها بـ"راجل البيت" كما تطلق والدتها عليها قائلة : " كان فيه معيد مرخم عليا فى مادة وكنت برزل عليه فقالى: آدى دقنى لو عديتى، وروحتله مكتبه وقولتله انت فاكر أنك هتخوفنى أنا مش بس هنجح أنا هجيب تقدير كمان، و قولتله: ورينى هتتحكم فى درجة النظرى إزاى انت آخرك العملى وفعلا فرقت عن الجيد جدا درجتين".
كما قالت رنا : " مرة الناظرة ضربتنى وأنا فى ثانوى قولتلها: الضرب ممنوع وهجيبلك الوزير يفصلك، وبعدها جريتها ورايا المدرسة كلها " ، و أضافت شيماء: " أنا دخلت كباريه" .
علقت سارة قائلة : " طلعت عالتليفزيون وكنت ممتازة "، أما بسنت فقالت : "كان فى واحد كل يوم وأنا مروحة من الشغل أقابله على الكوبرى ويتحرش بيا بكلام سافل لمدة أسبوع تقريبا، رحت فى مرة خليته ماشى ومشيت وراه عشان أهزقه مكان ما هو شغال وقولتله هفضحك يا زبالة وطلع جبان وجرى منى".
