رئيس التحرير
عصام كامل

فتيات الطائفة «الإيزيدية» يفضلن الانتحار على وقوعهن في أسر «داعش» وبيعهن كـ«رقيق».. لونا: داعش تجبرنا على ارتداء «بدل رقص».. الفتيات يقتلن أنفسهن بالحمام.. واله

18 حجم الخط

تلجأ فتيات الطائفة الإيزيدية إلى الانتحار هربا من الخطف والاغتصاب والتعذيب على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي الذين يحتجزونهن كأسرى.

تجارة الرقيق
في هذا الإطار قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن تنظيم "داعش" الإرهابي أسر المئات من النساء والأطفال في إطار اجتياح داعش لمقر إقامتهم شمال العراق في وقت سابق من هذا العام، ومنذ ذلك الوقت تم الاتجار بهم كرقيق للجنس كما أنهم يواجهون ضغوطا لإجبارهم على الزواج من المسلحين الدواعش.

هاربة من الأسر
وبحسب إحدى الهاربات من أسر تنظيم "داعش" لها وتدعى «لونا» فإن العديد من الفتيات الإيزيديات اخترن قتل أنفسهن بدلا من التسليم للدواعش، مؤكدة أنها كانت محتجزة بإحدى مقار داعش بالموصل برفقة 20 فتاة أخرى لا تتعدى أعمارهن الـ 10 أعوام.

الانتحار الحل
وقالت الفتاة إنه وسط أيام احتجازهن بالموصل أحضر لهم مسلحون من التنظيم ملابس تشبه بدل الرقص وطلبوا منهن ارتداءها بعد الاستحمام، ولكن فتاة تدعى جيلان بادرت بشنق نفسها داخل الحمام بعد أن توقعت أنها ستسلم لأحد المقاتلين ففضلت الانتحار على الاستسلام لهم.

الزواج أو البيع
وروت «لونا» حكاية المراة العشرينية «وفاء» والتي حاولت هي وأختها الانتحار خلال فترة أسرهما بالموصل بعد أن أجبرهما المقاتل الذي كان يأسرهما على الاختيار بين الزواج منه ومن أخيه أو بيعهما كرقيق.

اكتئاب وصرع
وقالت إن وفاء وأختها حاولتا شنق نفسيهما بالوشاح الذي كان معهما ولكن رفيقاتهن بالأسر استيقظن على صوتهن ومنعوهما من الانتحار، فيما أكدت لونا أن الفتيات اللاتي استطعن الهرب يعانين الآن من نوبات صرع واكتئاب إثر ما تعرضن له على يد المسلحين من تعذيب واغتصاب واعتداءات جنسية.
الجريدة الرسمية