رئيس التحرير
عصام كامل

أشهر النساء في حياة الفاروق.. "زينب بنت مظعون" هاجرت مع الخليفة إلى المدينة.. "عاتكة" عرفت بجمالها وفصاحتها.. "أم حكيم" شاركت في القتال يوم عرسها.. و"أم كلثوم" آخر زوجات "عمر بن الخطاب"

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط


يعتبر عمر بن الخطاب من أهم الشخصيات فى التاريخ الإسلامى، الذى استمد أهميته وقيمته من الإنجازات العظيمة التى تمتعت بها الدولة الإسلامية فى عهده، فقد كان عصره من أزهى العصور نظراً لاتساع الدولة الإسلامية، وتحقيق العديد من الفتوحات المهمة، وعرف عنه حرصه على إقامة العدل واتباع الحق فى كل الأوقات.

ووراء هذه الشخصية العظيمة عدة نساء أثرن فى حياة القائد والخليفة الأهم فى التاريخ الاسلامى، فقد ورد أنه تزوج إحدى عشرة امرأة، ونسلط الضوء على النساء فى حياة الفاروق:

أخت أم سلمة
تزوج عمر قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن مخزوم ، أخت أم سلمة في الجاهلية، وعندما أسلم بقيت على شركها زوجة له، ثم طلقها بعد صلح الحديبية ، وتزوجها معاوية بن أبي سفيان ، ولم ينجب منها عمر.

المسلمة الأولى
تعتبر زينب بنت مظعون المسلمة الأولى فى حياة عمر بن الخطاب، فقد تزوجها فى الجاهلية في مكة، ثم أسلما وهاجرا معًا إلى المدينة المنورة برفقة ابنهما عبد الله بن عمر، وأنجبت له أيضاً حفصة وعبد الرحمن وعبد الله.

جميلة بنت ثابت
ثم تزوج عمر بجميلة بنت ثابت الأنصارية، وهي أخت عاصم بن ثابت، وكان اسمها عاصية ،وعندما أسلمت أسماها النبي محمد جميلة، تزوجها عمر في السنة السابعة من الهجرة وأنجبت له ولدًا واحدًا في العهد النبوي هو عاصم ثم طلقها عمر، وتزوجت بعده زيد بن حارثة وأنجبت منه عبد الرحمن بن زيد.

الزوجة الجميلة
وكانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي ، رضي الله عنها ، على قدر كبير من الحسن والجمال، بالإضافة إلى فصاحتها وأدبها وعلمها، وقد تزوّجها عمر ، وكانت تكثر من الذهاب إلى المسجد ، وعمر يكره ذلك ولكنه لا يمنعها.

عاتكة بنت زيد
وتعتبر عاتكة بنت زيد من أهم النساء فى حياة عمر، وهى أخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان عمر الزوج الثانى فى حياتها، فقد تزوجت قبله عبد الله بن أبي بكر، وأنجبت من عمر ولداً واحداً هو عياض بن عمر، وتزوجت بالزبير بن العوام بعد وفاة عمر.
بطولات خالدة
وتعتبر أم حكيم من أهم زوجات الفاروق، وهى أم حكيم بنت الحارث بن هشام القرشية المخزومي ، وأمها هي فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن مخزوم ، شقيقة خالد بن الوليد الصحابي المشهور وسيف الله المسلول رضي الله عنه ، وأسلمت أم حكيم يوم الفتح.
عرفت ببطولاتها فقد شاركت في قتال الروم يوم عرسها وقاتلت الكفار بكل شجاعة، وتمكنت من قتل سبعة منهم مستخدمة عمود الخيمة.

أم كلثوم
أما أم كثلوم بنت علي بن أبي طالب ، فتزوجها عمر وهي صغيرة السن، في السنة السابعة عشرة للهجرة، وهي آخر زوجاته، وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أنها بقيت عنده الى أن قتله أبو لؤلؤة المجوسي في المسجد.


الجريدة الرسمية