مصر التي كانت أولى الامبراطوريات وأول دولة في التاريخ الانسانى، لم تبن تاريخها على الإغارة.. فقط أمنت حدودها حسبما فرضت الظروف.. أرادت فقط ان تعيش في سلام ووئام لتبنى للإنسانية فجرا مشرقا..
فى عام ١٩٧١م وقف السادات أمام شعبه ليعلن أنه عام الحسم، قائلا: "إننى أقول لكم ولشعبنا بكل أمانة ووضوح إن سنة ١٩٧١م هى سنة الحسم". تنفست الجماهير المكلومة الصعداء، وانتظرت يوما بعد ..
ذهبنا إلى مجلس الأمن لكى يغل أيدينا ويمنعنا من الدفاع عن حقوقنا فلا التاريخ انصفنا في يوم ما داخل هذا الكيان ولا الحوادث الماضية منحتنا حقوقنا التي ضاعت. فقط بسلاحنا حركنا العالم ..
لم يكن الفلاح منشغلا ببذرة تركها فى باطن الأرض لينتظر متى تطل برأسها الأخضر اليانع علامة على الحياة، ولم يكن العامل فى مصنعه مشغولا بالوقوف أمام آلته يدفعها دفعا ليخرج من رحمها منتجًا جديدًا..
منذ سنوات قليلة اختفى الترامادول، وعاد مرة أخرى الهيروين الذى كان يباع قديما بأسعار باهظة لأبناء الذوات.. أصبح شعبيا الآن وفى متناول الصبية بالقرى والنجوع وحوارى المناطق العشوائية..
في بلاد تختلط فيها سمرة الأرض بوجوه البشر، ويعرف فيها الناس بعائلاتهم بقدر امتداد جذورهم في عمق الطين، كان ميلاد أنسي ساويرس في الثلاثين من أغسطس من عام ١٩٣٠م، ليأتى آخر العنقود..
تسلل هذا الكائن الغريب إلى حوارينا وشوارعنا.. إلى قرانا ونجوعنا ومدننا وأصبح همًّا كبيرًا.. دخل إلى البلاد على أنه قطع غيار ثم تحول إلى كيان مدهش ومزعج وغريب وأطلق عليه توك توك..
الفيوم واحة تحاصرها الصحراء من كل صوب.. تهاجمها عوامل التصحر، ولا جديد لدى الناس، ولا أمل غير الزراعة. زاد الطين بلة أن الناس ابتنت بيوتها على ما تبقى من الأرض الزراعية، وهكذا أطل الفقر..
فى حقب متتالية كان للإعلام المصرى دوره التنويرى ومسئولياته القومية فى محيطه العربى، وعلى أيدينا أنشئت دور الصحف والقنوات التليفزيونية.. ليس هذا تاريخا نحكيه أو نتباكى عليه، إنما حقائق ..
دعانا الزميل كرم جبر – مجموعة من رؤساء التحرير والإعلاميين- للقاء مع الوزير السعودى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كبادرة لبناء جسور الحوار مع وزير يعي دور الإعلام الحقيقي إضافة إلى تأثره بالثقافة المصرية في عصرها الذهبى.
في بلادنا نري أن المشاة عبارة عن فائض بشرى يعيق حركة المرور يستحق الدهس بلا هوادة. الحكومة ممثلة في أحيائها بل وفي رؤوس حكامها من محافظين لا يعتدون بحق المشاة، فالأرصفة إن وجدت فإنها..
آمال ماهر الصوت الأعمق وصاحبة القدرات الغنائية الفذة، والتى اعتلت مسرح الأوبرا المصرية فى سن صغيرة، وتولى رعايتها كبار رواد النغم من أمثال الراحل عمار الشريعى، وصلاح عرام، وغيرهما..
قد يقول قائل إن هانى رمزى أطل علينا بعمله المسرحي الجديد تحت لافتة «الفنان المجنون»، ففى ظروف العزلة التى فرضتها جائحة لا يزال الغموض يكتنف تفاصيلها يعود إلى المسرح، بينما كل الظروف..
أسر بكاملها تحت الأنقاض ولا يزال البحث جاريا عن أحياء وأسر بكاملها رحلت عن عالمنا بفعل الدموية الصهيونية اللعينة، ومئات المصابين يعالجون في غزة ومصر. حصيلة العملية النازية الصهيونية..
هؤلاء الذين يطنطنون بكلام فارغ حول تهور المقاومة الفلسطينية وانتهازية بعض التيارات وتجارة فريق آخر بالقضية قد لا يجيبون عن التساؤل: ماذا لو كنت تعيش تحت نير الاحتلال الصهيوني؟!