كانت الأجواء قريبه من الستينيات والأثر المصري باق في قارة الخير السمراء حتي إن الرئيس السادات بنفسه قال وقتها "وقفت مصر مع افريقيا وتقف افريقيا اليوم مع مصر"..
ماذا لو طلبت إسرائيل قاعدة بحرية علي سواحل السودان علي البحر الاحمر؟ إذا كانت العلاقات بنيت بمبدأ العصا والجزرة فما بالكم بحالها بعد التطبيع؟
المجتمع تدعدش دون أن يدري.. ودون أن يشعر.. يتفلسف ويفبرك ويضحك على نفسه لتبرير شهوات الانتقام وعبادة البشر وأفكارهم.. وأحيانا أوهامهم..
وهل تعلم أنه أثناء ذلك كان المبدع الكبير السيد بدير يؤسس لمسرح التلفزيون الذي قدم لمصر وللعرب وللعالم نجمات شهيرات؟!
الرادارات المصرية تلتقط دخول وخروج المدمرة إيلات للمياه المصرية في استفزاز يجيده العدو الإسرائيلي
أراد الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء بإسلوبه المهذب وبخبرته الطويلة في الإدارة وتحديدا إدارة البشر أن يدفع محافظ الدقهلية لأن يغير طريقته في التعامل مع الناس..
إشتداد المعارك قبل وقف إطلاق النار ليترجل الفارس العظيم والأسطورة التي حفرت لنفسها مكانا كبيرا في التاريخ المصري وحجز لنفسه محلا عريضا في سجل أبطال مصر وعظمائها..
لم يعرفوا عن الإسلام إلا أنه دين قتل وذبح وتفجير وقنابل ورصاص ودهس وحرق واحتقار للعلم وللمرأة وقسوة مع الأطفال وتعليمهم القتال مبكرا ثم تعليمهم تفجير أنفسهم في خصومهم حتى لو كانوا مسلمين مثلهم!
قدم "المغني" عمر كمال بعد الشخصيات ويبدو إنه لم يكن يعرف بوجود الفنان باسم سمرة.. وفجأة يتوقف "الغناء" ليحيي سمرة منفردا مقدما اعتذارات كثيرة وهنا يقال إنه توقف بسبب شتائم وجهها سمرة له..
فيلم "الكداب" قام ببطولته الفنان العظيم الراحل محمود ياسين.. وأخرجه أهم مخرجي الواقعية صلاح أبو سيف وكتبه أحد أهم كتاب السيناريو صالح مرسي.. الفيلم إنتاج 1975 بعد عام واحد من الانفتاح الاقتصادي.
لم نره سطحيا ولا متجرئا ولا متجاوزا ولم نر صورا له فيما نخجل منه أو يخجل منه أو يحسب عليه، ولم نره مستثنيا أبناؤه من شئ ولا طالبا لهم ما لا يستحقونه..
ماذا يمكن أن يقدم في الدورة الثانية؟ إنه تخلف فقط عن ضرب إيران. وما لم يفعله في الأولى رغم كل الضغوط لن يفعله في الثانية فلا دورة ثالثة يطمع فيها!
كان مشهد معتز مطر مثيرا للسخرية وهو يحاول جاهدا الدفاع عن تسريبات هيلاري محاولا تفسيرها بشكل مختلف ينفي الفضيحة المدوية عن قطر والجزيرة والإخوان..
تسريب ونشر مراسلات ومخاطبات "هيلاري كلينتون" وقت أن كانت وزيرة للخارجية لدورتين في عهد أوباما وهي الفترة التي مرت فيها مصر بحالة الارتباك الكبير بعد ٢٠١١ لنا فيها عدة ملاحظات..
أجدادنا سيقوا بالسخرة إلي حفر القناة، ودفنوا بعد أن ذابت اجسادهم في إنفجارات فسفورية لمخازن غير مؤمنة أو بسبب الإنزلاقات الطينية أو نتيجة الجوع والمرض.. كل هذه الجرائم إرتكبها ديليسيبس ورجاله.