سياسة

شاهيناز النجار وأحمد عز.. رحلة بدأت برسائل «sms».. وتوجت بزواج سياسي وطفل

الأربعاء 04/أكتوبر/2017 - 03:32 م
شاهيناز النجار وأحمد
شاهيناز النجار وأحمد عز
أحمد صلاح
 
ظهرت من العدم ولمع اسمها في سماء عالم السياسة في غضون سنوات قليلة، ووجدت لنفسها مقعدا تحت قبة البرلمان، كل ذلك قبل أن يلمع اسمها في دور زوجة رجل الأعمال والسياسي أحمد عز، الذي وصف بأنه أخطر رجال نظام مبارك.. إنها شاهيناز النجار.

آنذاك.. همسات كثيرة تناقلها النواب فيما بينهم أن زواج شاهيناز من أحمد عز، ما هو إلا تكليل لطموح سيدة أعمال تجرأت على خوض غمار عالم السياسة، فهو زواج سياسي من الدرجة الأولى واقتصادي من الدرجة الثانية، وأخيرًا قصة حب جمعت بين الاثنين شهد عليها بهو البرلمان ورسائل الـ«sms».

بدأت شاهيناز حياتها العامة في ثوب «سيدة أعمال» تلقت تعليمها بالجامعة الأمريكية في مصر تخصص "آداب علم نفس"، ومن ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتكمل دراستها في تخصص جديد عليها «الطب»، وعادت مرة أخرى إلى مصر لتتخرج في جامعة القاهرة، وعقب تخرجها عملت فترة في قصر العيني، لكنها سرعان ما تقدمت باستقالتها وبدأت في عملها الجديد.

بدأت «شاهيناز» عملها في مجال السياحة في مطلع الألفية الثالثة، وكانت السياحة في مصر في أوجها، فضلا عن كونها تدر أمولا بالعملة الصعبة، فوجدت المرأة نفسها على أول طريق النجاح والثراء الفاحش، فتشجعت لخوض غمار عالم السياسة وخاضت معركة ضروس في دائرة المنيل وتمكنت من حسمها.

نجحت شاهيناز النجار في خلق هالة من نجاحها على الجميع، فكانت محط أنظار عالم المال والسياسة، إلا أن سرعان ما سقطت تلك الهالة عندما عُرف للرأي العام أن البنك المركزي يطالبها بتسديد مبلغ 20 مليون جنيه، والأخيرة طلبت جدولة المبلغ، ومن ثم بدأت رحلة المماطلة في طرق الدفع.

في ذلك الوقت بدأ يلمع نجمها تحت قبة البرلمان، وبدأ اهتمام أحمد عز يزداد بها، وانتقلت الشائعات التي تفيد وجود علاقة من نوع ما تجمع الاثنين.

سبق للاثنين أن تزوجا، إذ نجد عز متزوجا من امرأتين قبل شاهيناز، كما أن شاهيناز سبق أن تزوجت وأنجبت طفلة، فضلا عن اعترافها أنها تزوجت أكثر من مرة، لكنها لم تنجب سوى طفلة واحدة.

تمت الصفقة بنجاح، تزوجت شاهيناز من عز، وأصبح الجميع يعلم، وظهرت معه في العديد من المناسبات الاجتماعية، لكن بدا أن الصفقة كانت تتضمن أن تتنازل عن عالم السياسة، وتعود أدراجها إلى عالم المال فقط، وبالفعل تقدمت شاهيناز باستقالة من البرلمان.

جاءت ثورة 25 يناير صدمة للجميع، فتحولت الحياة الوردية التي كانت ترسمها شاهيناز إلى جحيم، زوجها الرجل الأكثر سطوة في عهد نظام مبارك خلف الأسوار، الأمن يحجز على أموالها، خرجت من الرحلة التي استمرت سنوات بخفي حنين.

فضلت «شاهيناز» البقاء بجانب زوجها، من الممكن أن تكون رأت أن مصيرهما بات مرتبطا بشكل كبير، إلا أن ذلك لم يمنع ظهور بعض الشائعات التي تفيد طلب شاهيناز الطلاق من «عز» إلا أن ذلك لم يحدث، وعاد زوجها مرة أخرى إلى الحياة العامة لكن بصفته رجل أعمال فقط، وصعق الجميع فور سماع خبر إنجابهما طفلا أسمياه «علي» على الرغم من وصولها لسن الـ48 عاما.