الشيخوخة لا تدخل حياتنا بصخب، بل تتسلّل بهدوء: في ركبةٍ تتصلّب، وفي هاتفٍ يقلّ رنينه، وفي مساحات فراغ لم نكن نراها من قبل. هناك تبدأ الحقيقة، لا بوصفها نهاية، بل كبداية وعي مختلفة..