لاحظت أن المجلس الأعلى للثقافة بقيادة الدكتور أشرف العزازي خرج من عباءة الكمون الذي كان يعيش فيه المجلس، وانتقل نشاط المجلس إلى خارج القاهرة بل إلى مناطق بعيدة مثل مرسى مطروح..
النشاط الثقافى لا يقل أهمية عن النشاط الرياضي، لآن بناء المجتمعات يحتاج الإثنين معا، ولا يمكن أن تتقدم المجتمعات والأمم إلا بالاثنين معا، كليهما يكمل الآخر..