أم كلثوم لم تكن يومًا مجرد مطربة ناجحة، ولا مادة خام تصلح لإعادة التدوير كلما أصاب الخيال الفني عطب أو كساد. كانت عبقرية استثنائية، ومشروعًا ثقافيًا وطنيًا متكاملًا..
أم كلثوم لم تكن مجرد مطربة، بل مؤسسة ثقافية وطنية. وصفها نجيب محفوظ، أديب نوبل، في جملة قصيرة قائلًا: “إنها نعمة الدنيا”، جملة تختصر قرنًا من التأثير الفني والثقافي والسياسي..
لا يري ايجابية واحدة لمن يتحدث عنهم ولا ينقل عن آخرين رأيا ايجابيا فيهم، ومع ذلك لم ينهره ضيف واحد.. ولم يلفت نظره ضيف واحد.. ولم يعترض عليه ضيف واحد..