عرفتُ الدكتور محمد ربيع ناصر قبل ثلاثين عامًا عندما بدأ نجمه يلمع في مجال الاستثمار في التعليم، اختار لنفسه مجالًا جغرافيًّا في حدود تربى فيها وترعرع، وخاض معاركه الأولى في الحياة العملية فكانت المنصورة موطن وموقع كفاحه
لا يمكن فهم مكانة مشرفة بمعزل عن السياق الاستعماري الذي أحاط بمصر والعالم العربي خلال القرن الماضي، فقد أدرك الاستعمار البريطاني أن السيطرة لا تفرض بالقوة العسكرية وحدها، بل عبر منع المستعمر من إنتاج المعرفة
منذ أن أضاء أديبنا الكبير نجيب محفوظ سماء نوبل للآداب عام 1988، والعالم العربي يتوق إلى احتفال آخر مماثل، رغم النجاحات العربية اللاحقة، إن صحت التسمية في فروع السلام مثل أنور السادات وتوكل كرمان والعلوم مثل أحمد زويل
أصبحنا ننتظر دائماً بشغف كل ما تنتجه قريحتهم من علم أو فكر وتركنا الشيء الذي أوصل الغرب لما هم فيه الآن من تقدم علمي، وتكنولوجي..