إن تطوير التعليم ومواكبة العصر وسوق العمل لا يعني بالضرورة نسف العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ فأعرق جامعات الدنيا لا تزال تقوم بتدريس تلك العلوم ضمن برامجها الدراسية؛ فبمثل تلك المعارف تتقدم المجتمعات وتتطور
المهندس شريف الشربيني نموذج للوزير الميداني الذي يعرف تمامًا كيف تدار أجهزة المدن الجديدة على أرض الواقع، يعرف مشكلاتها ومتاعبها، ويملك القدرة على متابعة مرءوسيه في حل تلك المشكلات..
الأم الأميّة زمان نجحت في بناء أسرة سليمة بدنيًا وروحيًا؛ أسرة يحب بعضها بعضًا بفطرة سليمة.. بينما الأم المتعلمة المثقفة فشلت في تربية جيل صالح قادر على التواصل الاجتماعي السويّ..
للقلم مسئولية أخلاقية فليس على الكاتب أو المفكر أو صاحب الرأي سلطان إلا ضميره وصالح وطنه ومجتمعه.. والكتابة بشتى صورها أمانة أخلاقية قبل أن تكون وظيفة نتكسب منها أو مهنة أو أكل عيش..
للإعلام دور تنويري وتثقيفي لا يصح التفريط فيه، يقدم ما يفيد الناس لا ما يطلبون، يكاشف الحكومة بالقصور في الأداء ويقدم الحلول.. وهنا لا يستوى المخلصون من رجال الإعلام والصحافة مع المغرضون الآكلون على كل الموائد
مشكلتنا في الرياضة وغيرها أن هناك من لا يملك شجاعة الاعتراف بالخطأ ولا يعرف ثقافة الاعتذار وتحمل المسئولية، بل يختلق مبررات وربما أكاذيب للبقاء على الكرسي، ويلقي بالفشل على غيره لينفض يده منه..
هل يكفي إعلان الأسعار وحده لوقف الغلاء الفاحش دون وجود رقابة للأسواق والمخابز.. وإذا كانت وزارة التموين بجلالة قدرها ومفتشيها المنتشرين هنا وهناك لم تفلح في ضبط الأسعار فهل ينجح حماية المستهلك؟!
تابعت كما تابع الملايين حفلة الرقص المعيبة المشينة التى أقامتها جامعة الزقازيق باستاد الجامعة، وإصطف على المنصة الأساتذة الدكاترة، وفيهم من صفق، بينما مضي الخريج في وصلة رقص على ايقاع أغنية مهرجانات..
ولو أردنا تطويرًا حقيقيًا فلنبدأ بتغيير نظام الثانوية العامة، حتى نتجنب مآسى ومهازل تتكرر للأسف في كل عام، بل تتوحش وتزداد شراسة وإيلامًا للطلاب وأولياء أمورهم
صاحب المنصب فلا يقل شقاء ولا تعاسة عن صاحب المال إذا حاد عن طريق الحق، واستغل منصبه في التربح وتحقيق المصالح الخاصة للأهل والأقارب، ثم لا يكاد يغمض له جفن ترقبا للحظة آتية لا ريب يترك فيها منصبه
لماذا تعيين قائم بالأعمال وليس رئيسًا بالأصالة لمدة محددة تسمح لصاحب هذا المنصب الرفيع بوضع خطط وسياسات يتمكن من تنفيذها بأريحية ودون ضغوط زمانًا ومكانًا؟!
في حياتنا كثيرًا ما رأينا أناسًا كنا نظنهم أصحاب مبادئ لكنه آثروا السلامة وأمسكوا العصا من المنتصف؛ حدث ذلك خلال الأحداث الكبرى كما في ثورات الخريف العربي في مصر وتونس
الأصل في المثقف أنه ضمير المجتمع ونبضه وعينه على ما يحدث حوله، ومن ثم فلا عذر له إن أمسك العصا من المنتصف، فليس مطلوبا من المثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته أن يمتهن السياسة بحسبانها فن الممكن..
انظر إلى أكثر الناس تأثيرا في التاريخ.. واقرأ إن شئت كتاب “العظماء مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم” لمؤلفه.. فلن تجد من بينهم من يحمل شهادة علمية مرموقة لا دكتوراه ولا غيرها..
النتائج الأولية للبعثة المصرية لا تحقق الآمال المرجوة ولا تكافئ حجم ما أنفق عليها من أموال ضخمة على بعثة هى الأكبر، إذ تضم 148لاعبا ولاعبة أساسيين، و16 لاعبًا احتياطيًا، بإجمالي 164 لاعبًا في 22 رياضة