رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش الإثيوبي يهرب ويترك أسلحته الثقيلة في أمهرة | صور

هروب الجيش الإثيوبي
هروب الجيش الإثيوبي من أمهرة
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" صورًا حديثة لحالة الفوضى التي سيطرت على الجيش الإثيوبي في مدينة ولديا بإقليم أمهرة، بعد سيطرة قوات تحرير تيجراي على المدينة، ما دفع قوات الجيش الأثيوبي للهروب وترك أسلحتهم الثقيلة خلفهم. 


يذكر أن قوات تحرير تيجراي الإثيوبي شنت هجومًا جديدًا على إقليم أمهرة، أمس الثلاثاء، وقال بيان لحزب حركة أمهرة الوطنية: "اتخذوا استعدادات سريعة للاحتشاد على الجبهات". ورددت الدعوة بعض حكومات المقاطعات المحلية في أمهرة.

أمهرة وتيجراي
وتطالب منطقة أمهرة بالسيادة على الحقول الخصبة في غرب وجنوب إقليم تيجراي، وتسيطر عليها منذ اندلاع القتال في نوفمبر الماضي.


وتدور الحرب بين قوات تيجراي، الرسمية وغير النظامية، من جهة والجيش الإثيوبي وحلفائه من أمهرة ودولة إريتريا، المجاورة، من جهة أخرى. وأسفرت عن مقتل الآلاف، واعتماد أكثر من 4 ملايين على المساعدات الغذائية الطارئة، كما تشرد ما يقرب من مليوني نسمة.

السيطرة على ألاماتا
باتت قوات تحرير تيجراي تسيطر على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة، حيق علق الناطق باسمها: "وعدنا بأننا سنحرر كل شبر من تيجراي"، موضحًا أن المعارك لا تزال متواصلة في غرب المنطقة الواقعة في المثلث الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا والسودان، حسبما ذكرت فرانس 24. 



وكانت قوات تحرير تيجراي شنت هجومًا في منطقة رايا (جنوب تيجراي) وتمكنت من إلحاق الهزيمة بوحدات قوات الدفاع الفيدرالية وقوات أمهرة.


وقال جيتاشو ريدا، الناطق باسم قوات تحرير تيجراي لوكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" إن القوات تمكنت من ضمان أمن معظم جنوب تيجراي، مشيرًا إلى أن قوات تحرير تيجراي سيطرت على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة. 

تصاعد القتال
ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من أسبوعين على إعلان وقف إطلاق نار.


كما تأتي عملية التصعيد بعد تعهد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، باستعادة جميع الأراضي الواقعة داخل حدود تيجراي والتي فقدتها الجبهة في الصراع الذي اندلع بينها وبين القوات الإثيوبية في نوفمبر 2020. 

الجريدة الرسمية